أقيم مهرجان خطابي في العاصمة البريطانية لندن دعما للتظاهرات الشعبية التي تعم البحرين رفضا لسياسة الاضطهاد الطائفي التي يديرها الخليفيون ضد السكان الأصليين.

 أقيم مهرجان خطابي في العاصمة البريطانية لندن دعما للتظاهرات الشعبية التي تعم البحرين رفضا لسياسة الاضطهاد الطائفي التي يديرها الخليفيون ضد السكان الأصليين.

المهرجان الذي استضافته دار الحكمة في وسط لندن تحدث فيه عدد من النشطاء البحرانيين، وأكدوا على تضامنهم مع آية الله الشيخ عيسى قاسم، والاعتصام المفتوح أمام منزله، ودعوا لمواجهة الحرب الوجودية التي تستهدف هوية المواطنين الدينية والتاريخية في البحرين.

الناشط السياسي علي الفايز شارك بكلمة في المهرجان قال فيها بأن “استهداف آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم هو استهداف للوطن وللشعب وللدين وللمعارضة، ولكرامة هذه الأمة ولشرفها”، فيما أكد الناشط الحقوقي السيد أحمد الوداعي بأن “صمود الناس في الأرض وتواجدهم وتعبيرهم عن غضبهم هو بحد ذاته يوجه الإعلام الدولي والبرلمانات الدولية للنظر في قضية البحرين”.

وأقيم الحفل الخطابي في وقت شهدت فيه بلدات البحرين تظاهرات حاشدة حملت عنوان “جمعة الفداء”، عبر فيها المتظاهرون عن التفافهم حول الشيخ قاسم، ودعوا إلى إسقاط النظامين الخليفي والسعودي.