دعا سماحة آية الله السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، إلى تشكيل “قوة شعبية” في كافة المناطق العراقية لمساندة القوى الأمنية، فيما شدد على ضرورة تطهير الأجهزة الأمنية من العناصر “الدخيلة” و “الضعيفة”.

 دعا سماحة آية الله السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، إلى تشكيل “قوة شعبية” في كافة المناطق العراقية لمساندة القوى الأمنية، فيما شدد على ضرورة تطهير الأجهزة الأمنية من العناصر “الدخيلة” و “الضعيفة”.
يأتي ذلك عقب تفجيرات مدينة “الكرادة” ومرقد السيد محمد، نجل الإمام الهادي، عليه السلام، في محافظة صلاح الدين. وبحسب بيان صدر عن مكتبه، فإن سماحة السيد المدرسي، حيّا صمود واستقامة الشعب العراقي بعد كارثة الكرادة واستهداف مرقد السيد محمد بن الإمام الهادي.
وقال، إن الشعب العراقي لن يخضع لابتزاز المجرمين ولن يركع بإذن الله لأنه يستقي صبره من علي عليه السلام، واستقامته من سيد الشهداء الحسين عليه السلام في ملحمة الطف، ومن ثورة العشرين.
وأضاف، أن “دماء ابنائنا ليست رخيصة وعلينا أن نكثف الجهود من اجل اتخاذ العبر من كل حادثة لمنع تكرارها”.
وشدد آية الله المدرسي، على ضرورة تطهير الأجهزة الأمنية من العناصر الدخيلة والضعيفة وتكثيف الجهود من أجل رفع كفاءة الأجهزة الأمنية تقنياً وبشرياً.
ودعا سماحته إلى تشكيل قوى شعبية تتعاون مع القوات الأمنية في كافة المناطق لكي يكون الشعب متابعاً للوضع الأمني. فيما طالب القضاء العراقي بوضع قوانين رادعة للمتعاونين مع الإرهاب والمتخاذلين في مقاوته.
وأشار سماحته إلى أن الدول المارقة تقود حرباً ظالمة ضد الشعب العراقي. وقال “الأبواق الأجيرة التي تمول من قبل الدول المارقة والراعية للإرهاب تقود حرباً إعلامية ظالمة ضد شعبنا وتحاول أن تكمل مسيرة الإرهابيين”.