أشار استاذ في جامعة “صنعتي امير كبير”، حسين آفريده”، إلى أنه في حال تقديم الدعم اللازم لمشروع اجهزة الكشف عن مرض السرطان باستخدام تكنولوجيا النانو، ستجهز مستشفيات البلاد بهذه الاجهزة.

وأفادت برس شيعة، أن استاذ الفيزياء والعلوم النووية في جامعة “امير كبير” حسین آفريده، اشار إلى أنه في عام 2006 تم الاعلان عن حصول إيران على تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم وإنشاء سلسلة تخصيب كاملة على أيدي خبراء وباحثين إيرانيين وفي هذا السياق صادق المجلس الاعلى للثورة الثقافية  على تسمية هذا اليوم ب”اليوم الوطني للتكنولوجيا النووية” وذلك  اعترافًا بالجهود العظيمة التي بذلها العلماء الايرانيون الشباب.

وأضاف ان هذه التكنولوجيا تشمل العديد من العلوم الهندسية والعلوم الأساسية وهي موجودة حالياً وحصرياً في عدد من البلدان في جميع أنحاء العالم حيث قد أدت الاستحواذ على هذه التكنولوجيا إلى قفزة علمية في جميع المجالات العلمية والصناعية.

ونوه الاستاذ آفريده، ان الصناعة النووية لا يجب ان تختصر فقط بالقطاع العام وانما ينبغي اشراك القطاع الخاص في هذه الصناعة لتحقيق تطورات وانجازات اكبر في البلاد، مؤكداً على ضرورة إنشاء شركات قائمة على المعرفة ذات تأثير على هذا المجال لنشهد في نهاية المطاف تصنيع تكنولوجيا النانو.

وأشار افريده إلى تسمية هذا العام والتي أطلقت دعما للانتاج الداخلي الايراني وقال ” قد بدأنا منذ عدة سنين مشروعا لصناعة جهاز “سيكلوترون10 مغ إلكرتون ولت” وهو جهاز لتحديد مرض السرطان”، مضيفا ان البلاد حاليا بحاجة لمثل هذه الاختراعات والانجازات الطبيعة والعلمية.

وتابع بالقول” ان صناعة هذا الجهاز يساعد المرضى في ان يحصلوا على فرصة علاج اسرع كما ستقل تكاليف العلاج والمداواة”./انتهى/