صرح عضو المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني محمد حسن انتظاري أن المجلس سيناقش في جلسته القادمة ضرورة الانتقال إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي المحلية بأقصى سرعة ممكنة، منوهاً إلى أن البينة التحتية للاتصالات اليوم في ايران أصبحت قائمة على هذا النوع من الوسائل.

أوضح عضو  المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني محمد حسن انتظاري في حديث لمراسلة برس شيعة أن وسائل التواصل الاجتماعي تلعب اليوم دوراً مهماً في ايران اجتماعياً واقتصادياً وتؤثر على سيادة البلاد، منوهاً إلى أن إدارة هذه الوسائل يجب أن تكون محلية.

وأردف انتظاري أن البنى التحتية يجب أن لا تكون مرهونة لوسائل التواصل الاجنبية، مبيناً أن أغلب أنواع التواصل والمعلومات في العديد من الدوائر الحكومية وغيرها تخضع اليوم لتطبيق “تلغرام” للتواصل الاجتماعي، الأمر الذي دفع المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني لمناقشة هذا الموضوع وتنظيمه بالاعتماد على التطبيقات المحلية.

وبين عضو المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني أن هذه القرار تم اتخاذه منذ عدة أشهر وعملت وزارة الاتصالات والمعلومات إلى جانب وزارة الثقافة والاذاعة والتلفزيون الايراني على الترويج لوسائل التواصل الاجتماعي، مضيفاً أن الخطة الزمنية لهذا القرار لم تحدد بعد إلا أن التأثير السريع والمتضاعف لمواقع التواصل الاجتماعي على الشعب يستلزم الانتقال سريعاً إلى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي المحلية.

وأشار انتظاري إلى أن المعطيات الحالية تشير إلى أن تطبيقات الرسائل المحلية لم تحظى بدعم جيد، وربما لا تستطيع أن تنافس نظيراتها الأجنبية، مؤكداً أنها تحتاج إلى استثمارات ضخمة لتطويرها لتتمكن من المنافسة ضمن هذا المضمار. /انتهى/.