استنكر نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان بشدة “التفجيرات الارهابية التي استهدفت الحرم النبوي الشريف ومسجد العمران في القطيف بعد استهدافها سوق الكرادة في العاصمة العراقية بغداد في اعمال اجرامية تتسم بالكفر والوحشية ، لتؤكد من جديد ان الجهة المجرمة خرجت عن كل القيم الانسانية والاديان السماوية فامتدت اياديها الاثمة الملطخة بالدماء لضرب بيوت الله وانتهاك حرمة رسول الله وارتكاب المجازر ضد الابرياء من خلق الله في عدوان شكل ولا يزال اعتداء على كل المسلمين والمؤمنين في العالم وانتهاكا للمقدسات الدينية والحرمات الإنسانية”.

وراى سماحته ان هذه الفئة المنحرفة عن تعاليم الدين إتخذت القتل مهنة لها وخرجت عن الدين مما يستدعي محاربتها واجتثاثها من جسم الامة وتجفيف مصادر تمويلها والتصدي لجذورها الفكرية، ولا يجوز بأي شكل من الاشكال التهاون في التعاطي معها فقتالها واجب انساني وديني على المسلمين وغيرهم يحتم ان يتضامن المسلمون فيتحدوا وينخرطوا في معركة اجتثاث الارهاب التكفيري المتعطش للقتل والذي كان همه ولا يزال ترهيب الناس وبث الفتن ونشر الفساد وتعميق التفرقة بين المسلمين خدمة لاعداء الدين والانسانية.

واكد سماحته حرمة الاعتداء على المدنيين والمقامات الدينية ودور العبادة لما لها من قدسية ورمزية، معتبراً أن المنفذين والمخططين والمشجعين أتباع للشيطان، وواجب المسلمين حفظ حرمة الإنسان وقدسية دور العبادة ، وعدم السماح بالمساس بهما والاعتداء عليهما.

وتوجه سماحته الى ذوي الشهداء بأحر التعازي، سائلا المولى ان يلهمهم جميل الصبر والسلوان وان يحشر الشهداء مع الأنبياء والصالحين ويسكنهم فسيح جناته وان يمن على الجرحى بالشفاء العاجل.