رأى تجمع العلماء المسلمين ان “تباشير النصر النهائي على داعش باتت تلوح بالأفق وما كنا قد نبهنا إليه سابقاً من أن هذا الوحش سيفلت من عقاله وساعتئذ لن يميز بين صديق ساعده وساهم في إنشائه وعدو جُهز لمقاتلته ابتدأت بالظهور من خلال سلسلة الهجمات الانتحارية في أكثر من بلد من بلدان العالم. هذا الأمر يفرض على ما يسمى بالعالم المتحضر أن يعد العدة للقضاء على هذا الوحش التكفيري وإن فكرة احتوائه التي روجت بها الولايات المتحدة الأميركية باتت غير قابلة للتنفيذ وستتحول إلى كارثة عليها قبل غيرها”.

واستنكر التجمع في بيان “التفجير الإرهابي في الكرادة في بغداد ودعا الحكومة العراقية لتسريع عملية تحرير العراق من الوجود التكفيري وهنا نتوجه لعلماء العراق بالتحية على المواقف الوحدوية خاصة الصلاة الجامعة في الفلوجة المحررة مؤكدين أن هذه الحرب هي حرب سياسية وليست حربا مذهبية وهذا ما يوجب على علماء الأمة التصدي الفكري لظاهرة التكفير السائدة”.

وتوجه تجمع العلماء المسلمين للجيش السوري “بالتحية على الانجازات التي حققها”، داعياً لتسريع عملية تحرير حلب و”هنا ونحن إذ ننوه بالتراجع التركي في موضوع الخلاف مع روسيا ندعو لأن يكون التفاهم الحاصل لمصلحة اجتثاث التكفيريين ونحذر من أية تسوية لا تكون في هذا الإطار”.

من جهة أخرى، نوه بـ”التفاهم الحاصل في موضوع النفط بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والتيار الوطني الحر وندعو أن يكون ذلك مقدمة لتفاهمات أخرى تحرج البلد من المأزق الذي يعيشه بانتخاب رئيس للجمهورية واقرار قانون انتخابي عصري جديد مبني على أساس النسبية ولبنان دائرة انتخابية واحدة”.