أكد رئيس الهيئة التأسيسية لصندوق الوقف والإستثمار لجائزة المصطفى(ص) علي عمراني على أن ارتفاع رصيد الصندوق سيسهم في زيادة فعاليات المؤسسة وتقديم المزيد من الدعم للعلوم والتقنيات في العالم الإسلامي، وضرورة نشر ثقافة الوقف العلمي.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية نقلاً عن اللجنة الاعلامية لمؤسسة المصطفى(ص) أن الاجتماع السنوي لصندوق الوقف والإستثمار لجائزة المصطفى(ص) عقد أمس في طهران، بمشاركة رئيس الهيئة التأسيسية للصندوق ؛ وأعضاء الهیئة التأسیسة للصندوق و جمع من المانحين والخيرين المساهمين في دعم الجائزة.

وأوضح رئيس اللجنة التنفيذية لجائزة المصطفى(ص) علي عمراني أن هناك 1500 جائزة علمية مرموقة في العالم وأن أغلب هذه الجوائز هي جوائز غربية ويتم تمويلها عن طريق المنظمات غير الحكومية والشخصيات الحقيقية، لافتاً الى النشاطات التي قامت بها مؤسسة المصطفى(ص) للعلوم والتکنولوجیا ومنها اجتماعات تبادل الخبرات بين العلماء وأساتذة (STEP) وتأسيس نادي سفراء المصطفى(ص).

وأضاف عمراني أن النسخة القادمة من مسابقة نورالطلابية ستشهد مشاركة 16 بلداً إسلامياً، فيما ستقام الدورة القادمة من اجتماعات (STEP) في سلطنة عمان دسامبر2018 بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس، فيما تستمر المؤسسة بمتابعة نشاطات اجتماعات المستثمرين مع العلماء لتمويل العلم، موضحاً أن صندوق الجائزة يحصل على دعم مالي من 317 عضو ينتمون الى 23 بلد فيما أشار الى أن رأسمال صندوق الجائزة بلغ أكثر من 5 ملايين دولار.

وشهد الاجتماع إنضمام 7 شركات جديدة الى مجموعة داعمي صندوق الجائزة وتوقيع ممثلي الشركات تعهداً بدعم الصندوق بنسبة من أرباحهم تراوحت بين 2 الى 20 في المائة فيما اهدت احدى الشركات 100 الف سهم من أسهمها للصندوق.

وتقدم رئيس الهيئة التأسيسية للصندوق سورنا ستاري بالشكر للحاضرين لافتاً الى أن المؤسسة كانت وما تزال تبذل جهودها من أجل الحصول على الدعم من المانحين عن طريق الأوقاف للمحافظة على استقلال عمل المؤسسة، لافتاً إلى أن ارتفاع رصيد الصندوق سيسهم في زيادة فعاليات المؤسسة وتقديم المزيد من الدعم للعلوم والتقنيات في العالم الإسلامي عبر نشاطات مختلفة، مشدداً على ضرورة نشر ثقافة الوقف العلمي.

ويُشار الى أن مؤسسة المصطفى(ص) للعلوم والتکنولوجیا تعتمد في تمويلها على الداعمین، الوجوه الشرعية والأوقاف العلمية لدعم هذه الحركة العلمية العالمية وترفع شعار “لكل مسلم حصة في تنمية العلم والتقنية في العالم الإسلامي”، سعيا منها للحفاظ على استقلالية الجائزة.

وكانت مؤسسة المصطفى(ص) قد أقامت مراسم منح جائزة المصطفى(ص) -التي تعد أهم فعاليات المؤسسة- لدورتين بنجاح، حيث تم منح الجائزة في عام 2015 للبروفيسور الأردني عمر ياغي عن مجال علم وتكنولوجيا النانو والبروفيسورة جكي يينغ من سنغافوة عن فرع علم وتكنولوجيا النانو الحيوية؛ وفي عام 2017 تم منح الجائزة للبروفيسور التركي سامی إرول غلنبه عن مجال علم وتکنولوجیا المعلومات والإتصالات والبروفيسور الإيراني محمد أمين شكر اللهي عن مجال المعلومات النظرية، بمشاركة علماء ومفكرين مسلمين من 33 دولة . /انتهى/