لفت الشيخ عفيف النابلسي الى ان “إحياء يوم القدس هو رسالة إلى كل من يُصر على إبقاء الكيان الصهيوني متجذراً في منطقتنا، بأننا لا نقبل بهذا الكيان جزءاً طبيعياً في أرضنا ، وأننا عازمون على إزالته بكل جسارة واقتدار، ولن يرهبنا أحد، ولن يخيفنا أحد في هذا العالم ويدفعنا للتراجع عن هذا الخيار ولو سرنا في طريق تحرير القدس لوحدنا”.

وفي خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة الزهراء “ع” في صيدا، اشار الى ان “هذا اليوم الذي أعلنه الإمام الخميني كان الغرض منه أن تقوم الأمة كلها بواجباتها ومسؤولياتها، ولكن إذا تخلّت الأمة وتقاعست عن ذلك، فالواجب والمسؤولية يتوجهان إلى من هو قابض على جمر الإيمان والرجولة ولو لم تكن لديه إلا الإمكانات المحدودة”.