عندما كانت العصابات الوهابية (داعش) تذبح وتقتل وتحرق وتغتصب وتنهب في العراق وسوريا كانت بلاد العربان تنظر وتنتظر! فعسى في انتظارها يأتي اسقاط لسوريا وتقسيم للعراق وخير سيأتي ودولة تُقام كما كانوا ينتظرون. اما اذاعات بلاد العربان وفضائيات العكل فكانت تسمي العصابات الوهابية بالدولة الاسلامية وتصر على هذه التسمية ولم تتنازل عن هذه التسمية الى اليوم…

ولما اكتوت بلاد العربان بنيران السلفية المعشعشة في مساجد السرسرية وحانات الوهابية, وظهرت الوهابية باللباس القندهاري ( الانيق) والشوارب المحفوفة على اصول السنة واللحايا الملمعة بالزيت والقمل السلفي, وقطعت الرؤوس في ليبيا وقتلت ابناء القوات المسلحة المصرية في سيناء وفجرت وفخخت هنا وهناك وقد فعلت مثل ذلك في صحراء الجزائر في عقد مضى , عند ذلك تململ الخطباء في بلاد العربان وقالوا ان هذه العصابات هي عصابات مارقة لاتمت للدين بصلة والدين منها براء , ولكنهم بقوا في انتظارهم يأملون, فسبحان مغير الاحوال من حال الى حال..

وعندما قصم الحشد الشعبي في العراق هذه العصابات الهمجية السعودية, صرخت المساجد والمعاهد العرباوية ونادت بحقوق الانسان والحيوان , واجتمع العربان من كافة الاوطان وولولوا وقالوا ان الحشد عصابات وميليشيات طائفية ايرانية اعتدت على اهل السنة في مدنهم الامنة (المحررة) من قبل العصابات الوهابية اللطيفة الانسانية, وان الحشد الشعبي في العراق تجمع طائفي يعتدي على المتدينين وتقاة الناس من اصحاب اللحايا والدشاديش القندهارية اصحاب الدولة ومجاهدي ساحات الاعتصام المناوئة للمد الشيعي الصفوي الرافضي الايراني المجوسي ….الخ ..

وكان كذلك , ثم انبرت الدول الراعية للعصابات الوهابية داعش كدولة داعش الرسمية السعودية والامارات وقطر فقالت ان مافعله الحشد الشعبي الصفوي الرافضي كان امرا ليس بالانساني, وتحشد طائفي وظلم كبير لابناء الدين واعلام المتقين من المجاهدين الوهابيين الطيبين الانسانيين اللطفاء الاتقياء دمثي الاخلاق الداعين للدين بالحكمة والكلمة الطيبة , وكان على بني الانسان في العراق وسوريا وكافة البلدان تقبل الدعوة السلفية الطيبة ورفع رايتها وكفاهم ضلالا ومروقا عن الدين والهوية, وليس الحشد الشعبي سوى عصابات طائفية اعتدت على الدعاة التقاة الوهابية الذين اقاموا الدولة الاسلامية واعادوا للدين مجده ..

اليوم في مصر التي اكتوت بنار السلفية وفجرت الوهابية مساجد سيناء وبورسعيد وفخخت واعتدت على الكنائس وقتلت المواطنين من كافة الطوائف, يقوم الازهر بمعاقبة وفد ازهري قدم الى العراق , والتهمة الموجهة لهم انهم اتصلوا بقوات الحشد الشعبي , فيالها من تهمة وياله من جرم , الخبر هنا :

الإثنين ١٢ فبراير ٢٠١٨

أعلنت وزارة الأوقاف المصرية، إيقاف كبير الأئمة بالوزارة نشأت ذراع، مع آخرين، بسبب زيارتهم إلى العراق دون إذن ولقائهم بالحشد الشعبي.

وكان كبير الأئمة في وزارة الأوقاف المصرية، الشيخ نشأت ذراع، اكد خلال اتصال مع برنامج تلفزيوني يقدمه الإعلامي وائل الإبراشي إن زيارته تندرج ضمن الدعوة إلى “التعايش الإنساني وليس المذهبي”.

وقال صبري عبادة، مستشار وزارة الأوقاف خلال البرنامج، إن “التحقيق الجاري مع نشأت ذراع، سببه الرئيسي سفره إلى العراق دون إذن من الوزارة”، موضحا أن “ذراع سافر بصحبة مجموعة من أئمة الأوقاف بأوراق تثبت أنه شخص تابع لوزارة الأوقاف”.

واضاف عبادة إن “زيارة الشيخ نشأت ذراع للعراق، كانت شخصية، وتم وقفه وكافة الدعاة الذين سافروا معه عن العمل؛ لأنهم يمثلون الوزارة، وكان يجب عليهم الحصول على إذن مسبق قبل السفر”.

وشدد على أن “الأمن القومي خط أحمر، وهناك برتوكولات معينة لمشاركة الأئمة في المؤتمرات الخارجية والداخلية”، لافتا إلى أن “الدعاة الذين زاروا العراق ضربوا بقوانين الوزارة عرض الحائط؛ بسبب سفرهم بدون إذن”.

وأردف عبادة: “لا خلاف في التقريب بين المذاهب، لكن حسب لوائح معينة”.

من جهته، قال ضيف البرنامج الشيخ ناصر رضوان إن “زيارة كبيرة الأئمة إلى العراق هدفها تلميع الحشد الشعبي ، وسفرهم جاء عن طريق يوسف الغواب الشيعي المطرود من مصر” ، حسب زعمه.

كتبه: مروان الغريب