أعلن رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم تيرنبول، أن حكومته ليست مسؤولة عن طالبي اللجوء القابعين داخل مراكز احتجاز خارج استراليا وتحديدا في بابوا غينيا وجزيرة ناورو، فيما أعرب عن “فزعه” لانتحار بعض طالبي اللجوء نتيجة فقدان الأمل بقبول لجوئهم.

قال تيرنبول في تصريحات لبرنامج “4 كورنرز”، إن “حكومته لا تتحمل المسؤولية بشأن 2000 شخص يطلبون اللجوء الى استراليا ومحتجزون في مركزي مانوس وناورو”، مؤكدا أن “الحكومة تسعى لإعادة توطين هؤلاء الأشخاص في دول أخرى بأسرع ما يمكن”.

وأضاف تيرنبول، إنه “شعر بالفزع بعد إقدام طالبي اللجوء في معسكر ناورو على الانتحار في أيار الماضي”، موضحا بالقول، “إذا لم يتأثر المرء بسبب ذلك، فهو يمتلك قلبا من حجر”.
وأبدى تيرنبول اعتراضه على كل من يحمل حكومته مسؤولية فقدان طالبي اللجوء الأمل في طلبي لجوئهم الى درجة جعلت بعضهم يتخلص من حياته، مؤكدا أن “مركزي احتجاز بابوا غينيا وجزيرة ناورو كانا تحت إدارة الحكومات الأسترالية السابقة المتعاقبة، هذه هي الحقيقة”.

يذكر أن استراليا تنتهج سياسة متشددة تجاه المهاجرين الذين ينوون دخول البلاد بطرق غير شرعية حيث تقوم باعتقالهم في مراكز نائية خاصة بالمهاجرين في جزر بالمحيط الهادئ ولا تقل لجوئهم مهما كانت الأسباب.