قال عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية للشؤون الدولية ان القدس ستبقى ولا ريب عاصمة للعالم الإسلامي وفلسطين، مشددا على ضرورة الحفاظ على هوية مدينة القدس التاريخية والثقافية.

وأفادت وكالة برس شيعة أن عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية للشؤون الدولية شارك في مؤتمر ” القدس عاصمة سلام بين الأديان” اليوم الأربعاء وألقى كلمة أمام الحاضرين أشار فيها إلى أهمية انعقاد هذا المؤتمر، حيث أن اهمية تنبع من عامل مهم وهو ضرورة اعتبار القدس عاصمة للعالم الاسلامي واحياء هذه الرؤية.

وأضاف عراقجي” من المؤسف أن العالم الإسلامي وبدل الاهتمام بالقدس وتكريس الجهود لها راح ينشغل بأمور أخرى”، مؤكدا إدانة الجمهورية الاسلامية لكل المحاولات التي تسعى لحرف الاهتمامات عن القضية الفلسطينية  واشغال العالم الاسلامي بامور أخرى.

وقال عراقجي ان انعقاد مؤتمرات من هذا القبيل ومشاركة الاديان فيها أمر بالغ الاهمية، مشددا على ضرورة تعريف القدس باعتبارها عاصمة للعالم الاسلامي وأن بيت المقدس هو جزء لا يتجزأ من العالم الاسلامي وفلسطين.

وأضاف عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية للشؤون الدولية أن بيت المقدس هي أحد المدن التاريخية التي كانت لها تأثيرات جمة من الناحية التاريخية والثقافية والسياسية في المنطقة، مشيرا إلى ان مهمة المسلمين بجانب السعي لتحرير القدس هو الحفاظ على هويتها التاريخية والثقافية./انتهى/