كشف تقرير سنوي لجهاز الاستخبارات الداخلية الألماني، عن “تفاقم سائر أشكال التطرف في ألمانيا بين يميني ويساري وإسلامي خلال العام 2015”.

كشف تقرير سنوي لجهاز الاستخبارات الداخلية الألماني، عن “تفاقم سائر أشكال التطرف في ألمانيا بين يميني ويساري وإسلامي خلال العام 2015”.
وأوضح التقرير أن “مشهد اليمين المتطرف، وقدرته على التعبئة وموضوعاته بات جزء لا يتجزأ من الجدل السياسي الدائر في البلاد”، مشيراً إلى أن “هذا الفكر قد تفشى في أوساط المجتمع، الأمر الذي يحدث تحولا خطيرا بالنسبة إلى ألمانيا بماضيها النازي، وما بذلته لمواجهة النازية والتخلص من إرثها المقيت”.
ولفت التقرير إلى “مخاوف كبيرة حيال احتمال تعرض أوروبا وألمانيا حصرا، لاعتداءات إرهابية على غرار تلك التي شهدتها باريس وبروكسل”.
ورجح التقرير “أن تكون أزمة اللاجئين قد أسهمت في تسلل متطرفين ومجرمي حرب من العراق وسوريا إلى ألمانيا”، لافتا النظر إلى “ثلاثة مصادر تهديد، تتمثل في مجموعات اعتنقت الفكر المتطرف عبر الإنترنت، وفي العائدين من القتال في سوريا، إضافة إلى خلايا نائمة حشدتها تنظيمات إرهابية”.