اقترحت الهيئة العراقية العامة للمنافذ الحدودية، فتح منفذين حدوديين يربطان محافظة السليمانية، شمالي البلاد بإيران، لافتة إلى أن هذين المنفذين يعملان حاليا بشكل غير رسمي بموافقة من حكومة إقليم كردستان دون الحكومة الاتحادية.

اقترحت الهيئة العراقية العامة للمنافذ الحدودية، فتح منفذين حدوديين يربطان محافظة السليمانية، شمالي البلاد بإيران، لافتة إلى أن هذين المنفذين يعملان حاليا بشكل غير رسمي بموافقة من حكومة إقليم كردستان دون الحكومة الاتحادية.

وقال رئيس الهيئة، كاظم العقابي، في تصريحات صحفية، إن الهيئة اقترحت على رئيس الوزراء حيدر العبادي افتتاح منفذي كيلي وسيران في السليمانية بشكل رسمي، موضحا “فتح المنفذ الحدودي صلاحية حصرية لرئيس وزراء الحكومة الاتحادية، ونحن الآن في انتظار قراره”.

وأضاف العقابي “جرى عمل دراسة جدوى لفتح هذين المنفذين، وقدمنا المقترح للعبادي”، متابعا “المنفذان حاليا يمارسان عملهما دون موافقة الحكومة الاتحادية، بموافقة من حكومة إقليم كردستان فقط، وبالتالي لكي يمارسا عملهما بشكل رسمي لابد من موافقة الحكومة الاتحادية”.

ولفت العقابي إلى أن “شكلنا لجنة برئاسة مدير عام عمليات والخطط في الهيئة، وممثلي بعض الوزارات، واليوم لديهم الاجتماع الأخير سترفع بعده توصية لرئيس الوزراء، وهو من لديه صلاحية الموافقة أو الرفض”.

وأوضح رئيس هيئة المنافذ الحدودية أنه “من خلال آراء والناس الموجودين هناك، هم عقدوا الآمال على فتح هذين المنفذين، لأن أي منفذ يفتتح سينعش المنطقة المحيطة اقتصاديا، من خلال حركة التبادل التجاري، وسيساهم في انتعاش اقتصاد المنطقة وهي قضاء قلعة دزة بالسليمانية”.

المصدر: سكاي برس