عدت “هيئة كبار العلماء” في السعودية ، الفكر “التكفيري” الذي تنتهجه جماعة “داعش” بأنه “لا يمت إلى الإسلام بصلة”، داعية إلى مواجهته ودراسة الأسباب الحقيقية التي تجعل الشاب عرضة لتأثيره، فيما عزت أسبابه إلى “الغلو” الديني و”الجهل” بأحكام الشريعة الإسلامية.

عدت “هيئة كبار العلماء” في السعودية، الفكر “التكفيري” الذي تنتهجه جماعة “داعش” بأنه “لا يمت إلى الإسلام بصلة”، داعية إلى مواجهته ودراسة الأسباب الحقيقية التي تجعل الشاب عرضة لتأثيره، فيما عزت أسبابه إلى “الغلو” الديني و”الجهل” بأحكام الشريعة الإسلامية.

وقالت الأمانة العامة للهيئة في بيان بحسب “السومرية نيوز”، انها توصي “طلاب العلم والمفكرين والكتاب والخطباء وسائر المسلمين بالوقوف صفا واحدا في مواجهة الفكر التكفيري الذي ينتهجه تنظيم داعش ولا يمت إلى ديننا بصلة، ودراسة الأسباب الحقيقية التي تجعل الشاب عرضة لتأثيره، دون تجاذبات فكرية لا تخدم الحقيقة ولا جمع الكلمة”.

وأضافت أن “المنهج التكفيري ناتج عن الغلو والتنطع الشديد الذي أساسه الجهل بأحكام الشريعة ومقاصدها، مما جعلهم لا يقدرون حرمة ولا يحتاطون لذمة، ولا يبالون بالعواقب ومآلات الأفعال، فانحرفوا عن الفهم الصحيح للإسلام القائم على العلم والعدل ..”.

وتتناقض هذه التصريحات بالوسطية والاعتدال مع حقيقة التوجه الوهابي القائم على الغاء الاخرين ورفض اي نوع من الحوار، فيما يفتي شيوخ الوهابية بقتل من لا يدين بدينهم رجالا ونساء واطفالا