أشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني إلى إن الامريكيين يسعون إلى عرقلة الاستثمار في ايران ، منوهاً إلى إنهم مارسوا نوع من الدبلوماسية ضمن الاتفاق النووي في محاولة منهم للتواجد العسكري في المنطقة واقصاء ايران.

إن رئيس السلطة التشريعية في ايران علي لاريجاني شارك في مؤتمر أسبوع السلطة القضائية المقام في العاصمة طهران صباح اليوم مشيراً إلى إن السلطة القضائية تمضي في طريق ايجابي، منوهاً إلى إن السلطة القضائية تتمتع بوجود قضاة ملتزمين يمكنهم حل مشاكل البلاد والصمود في وجه الضغوط.

وأشار لايجاني إلى عدد من المجالات التي تطورت في العام الماضي بفضل السلطة القضائية ومنها مكافحة المخدرات والجنح السياسية ومكافحة الفساد الاقتصادي، داعياً إلى معالجة المواضيع الأخرى خلال العام المقبل ومنها المصادر الطبيعية وقوانين مكافحة التهريب والمحافظة على البيئة وغيرها.

وتطرق رئيس مجلس الشورى الاسلامية إلى الاتفاق النووي، معتبراً إن هناك نقاط ضعف في تنفيذ الاتفاق من ضمنها ما يتعلق بازالة الحظر المفروض على ايران والقضايا المصرفية، منوهاً إلى إن الغرب يحول أن يضع العراقيل على الاستثمارات في الداخل الايراني.

وأوضح النائب عن محافظة قم إن مايبدو في أزقة الغرب إن هنااك محاولات لتوسيع نطاق نفوذهم في المنطقة بالتزامن مع الاتفاق النووي، لافتاً إلى إن الغرب لم يكن يرغب ربما بتغيير في المنطقة لذا نراه يكرر في بياناته ضرورة تحجيم الدور الايراني في المنطقة، معتبراً إن هذه السياسية نوع جديد من العقوبات التي تحتاج إلى مواجهة.

ونوه لاريجاني إلى إن الامريكيين مسرورون من المواجهات الأخيرة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والسعودية، بالرغم من التصريحات القلقلة التي يصدرونها بين حين وآخر.

وأشار رئيس السلطة التشريعية في ايران إلى إن الفشل السعودية في اليمن وسوريا دفع بالأولى إلى ترويج ظاهرة الإرهاب كأداة لتقسيم البلاد، منوهاً إلى ضرورة التصدي إلى هذه الظاهرة بأسرع وقت ممكن.

كما تطرق لاريجاني إلى مايدعيه المجتمع الدولي من انتهاك حقوق الانسان في ايران، موضحاً إن القوانين المراعاة في ايران تسعى إلى حماية ايران ومن خلفها العالم أجمع من تهريب المخدرات، مطالباً السلطة القضائية بدراسة ضرورة تغيير القوانين في هذا المجال.