اكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حسن روحاني ان الهدف الرئيس للاتفاق النووي يكمن في تحقيق الازدهار الاقتصايد وتوفير فرص العمل للشباب.

ان الرئيس روحاني ، اشاد في كلمة القاها اليوم في ملتقى اسبوع السلطة القضائية ، بشخصية الشهيد محمد حسين بهشتي ( رئيس المحكمة العليا في البلاد والذي استشهد في حادث تفجير الحزب الجمهوري الاسلامي من قبل المنافقين في 28 يونيو 1981) ، ووصفه بانه مهندس دستور الجمهورية الاسلامية الايرانية ومديرا استثنائيا ومؤدبا وخلوقا ومتواضعا ، وعاش ومات مظلوما ، مستذكرا كلام الامام الراحل بان بهشتي كان بمثابة رجل في أمة.
واضاف : ان الشهيد بهشتي كان مؤسس القضاء الاسلامي والحديث بعد انتصار الثورة الاسلامية.
واوضح رئيس الجمهورية ان السلطة القضائية اليوم بحاجة الى التحديث والسرعة ، وقال : في الوقت الحاضر فاننا بحاجة الى سلطة قضائية تكون ملجأ لجميع افراد الشعب.
واضاف : في اي بلد لا يمكن المحافظة على الامن فيه ، الا اذا كانت السلطة القضائية محايدة وخبيرة وفاعلة في مجال حسم النزاعات ومحاربة المجرمين وارساء العدل في المجتمع.
واشار روحاني الى ان الاستثمارات الاجنبية بحاجة الى قضاء نزيه وعادل في البلاد ، كما ان السلطة القضائية يجب ان تكون موضع ثقة المجتمع.
واضاف : ان الشعب يريد أن يعرف كيف تتصدى السلطة القضائية لعناصر خارجة على القانون وتعمل ضد أمن البلاد ، عند هجومها على سفارة اجنبية وكيف يصل الى اسماع وانظار الناس تنفيذ هذا الحكم؟.
وقال رئيس الجمهورية : ان هذا يعني ان البلاد تتحمل مسؤولية في الحفاظ على أمن السفارات الاجنبية ، وتتحمل مسؤولية أمن البلاد ، واذا عرف شعبنا اداء الجهاز القضائي جيدا وبشكل شفاف ، فبنفس القدر ستتعزز ثقة الشعب بالسلطة القضائية وكذلك ثقة العالم بالبلاد.
واوضح روحاني ان ايران بحاجة في الوقت الحاضر الى تحرك اقتصادي كبير لتوفير فرص العمل والقضاء على الكساد الاقتصادي والبطالة.
وقال : استطعنا التحول من النمو السلبي نحو تحقيق النمو الايجابي ، وللوصول الى النمو المظلوب فاننا بحاجة الى الاستثمارات.
ونوه الى ان اكبر هدف لايران في الاتفاق النووي هو ايجاد الظروف المناسبة في داخل البلاد وتحقيق الازدهار الاقتصادي وتوفير فرص العمل للشباب ، مشيرا الى ان هذا الامر لايمكن ان يتحقق بدون دعم السلطة القضائية للسلطة التنفيذية.