اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني انه في حال تسوية القضية الفلسطينية بشكل صحيح، سيتغير مصير الامة الاسلامية.

ان علي لاريجاني أشار اليوم خلال لقائه بعض النشطاء في مجال تحرير القدس الشريف الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لاتعتبر فلسطين قضية هامشية او ثانوية ولم تكن القضية الفلسطينية ابدا قضية مؤقتة بالنسبة لايران.

واضاف : لذلك، وبالاضافة الى المبدأ الديني للدفاع عن المظلوم، من الناحية العقلانية ايضاً تعتبر القضية الفلسطينية قضية هامة تحدد مصير الامة الاسلامية، وهناك عدة قضايا اخرى تزيد من قلقنا في الوقت الراهن.

وأشار لاريجاني الى الاضطرابات الامنية التي تعاني منها المنطقة منوها الى ان المنطقة تعيش حالة من الفوضى وان الكيان الصهيوني يستفيد كثيرا من هذه الفوضى التي وفرت له فسحة للتنفس.

واكد علي لاريجاني انه لايمكن تصور تسوية قصيرة الامد لازمات المنطقة ، قائلا ان هذه الازمات تتنامى بشكل سريع، فمن الممكن ان تتم تسوية مشكلة مدينة الموصل لكن هذا لايعني بالضرورة الانتهاء من قضية الارهاب في العراق بشكل كامل.

واعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي، علاقة بعض الدول بالكيان الصهوني، امرا مؤسفا جدا، مؤكدا ان هذه القضية كانت سرية في السابق لكنها اصبحت الآن علنية، الامر الذي يجعل الصهاينة اكثر صلافة.