كشفت مصادر أمنية لبنانية عن مسؤولية الاستخبارات الاسرائيلية “الموساد” عن العملية الإرهابية الأخيرة التي وقع في صيدا الأسبوع الماضي.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية أن فرع المعلومات في ​قوى الأمن الداخلي​ اللبنانية كشف عن كيفية تنفيذ الاستخبارات الإسرائيلية لعملية التفجير في ​مدينة صيدا​، يوم الأحد الفائت (14 كانون الثاني 2018)، التي استهدفت القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، ​محمد حمدان​، والذي نجا الأخير من محاولة الاغتيال المحكمة التي نفذها عملاء للعدو، بسبب تغييره، بالصدفة، لطريقة تشغيله لمحرك السيارة.

وبعد سلسلة من التحقيقات التقنية والاستعلامية المعقّدة، تمكّن محققو “المعلومات” من تحديد المشتبه فيه الذي أدار مجموعة من الأفراد لتنفيذ محاولة الاغتيال. وتبيّن أن المشتبه فيه لبناني من طرابلس، يُدعى أحمد بَيْتيّة، يعمل لمصلحة الاستخبارات الإسرائيلية. /انتهى/.