اكد بعض النواب اللبنانيين، عقب تفجيرات القاع الارهابية، ان”الاستنكار لم يعد يكفي والمهم اليوم حماية القاع وكل المناطق الحدودية”، مطالبين الحكومة ب”مراجعة دعمها للمخيمات المسماة انسانية للنازحين بالقرب من البلدات ونقلهم بالاتفاق مع الدولة السورية الى داخل الاراضي السورية”.

وأعرب عضو تكتل “التغيير والإصلاح” نبيل نقولا، في بيان له، عن التضامن مع أهالي بلدة القاع، متقدماً لأهالي الشهداء بأحر التعازي، ومتمنياً للجرحى الشفاء العاجل.
ودعا النائب اللبناني حكومتها إلى ان”تقوم بالسرعة اللازمة بإعادة النظر في وجود المخيمات المسمات انسانية للنازحين بالقرب من البلدات ونقلهم بالاتفاق مع الدولة السورية الى داخل الاراضي السورية المكان الطبيعي لهم لان هذه المخيمات بدأت تؤمن البيئة الحاضنة للإرهابيين”.
وأشار إلى أننا “لطالما نبهنا لهذا الامر ولكن استغلال البعض لوجودهم ادى الى ما نحن نعاني منه اليوم”، قائلاً: انما المطلوب من الذين يدعمون هذه المخيمات من داخل الحكومة ان يراجعوا حساباتهم”.

وفي السياق نفسه أكد عضو “تكتل التغيير والإصلاح” النائب اللبناني زياد أسود أن “النازحين السوريين يشكلون حالة خطر على اللبنانيين بمناطقهم”، مشيراً الى ان “النازحين السوريين تحركاتهم مشبوهة ومصاريفهم كبيرة ولا تتلائم مع حجم مداخيم”.
وفي حديث تلفزيوني له، أوضح أسود “أنني أعتقد انه يستطيع ان يذهب النازح الى سوريا ويمكنه السكن فيها”، مشيراً الى أنهم جميعهم يعرفون كيف يتعاطون مع الأسلحة وهم ينتمون الى مجموعات مناهضة للدولة السورية”.