قال الرئيس حسن روحاني أن المشروع الجديد الذي تخطط لها الولايات المتحدة الأمريكية يستهدف وحدة أراضي سوريا وأمنها وهو مخالف تماما للقوانين الدولية.

وأفادت برس شيعة ان رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حسن روحاني استقبل اليوم الثلاثاء رئيس مجلس الشعب السوري يوسف الصباغ وبحث معه العلاقات الثنائية بين طهران ودمشق وسبل تنميتها على أوسع نطاق ممكن.

وفي هذا اللقاء أشار الرئيس حسن روحاني الى العلاقات الثنائية بين البلدين المتحالفين منذ عقود طويلة واكد ان هناك رغبة وسعي لتعزيز هذه العلاقات وتوثيق أواصرها.

كما بارك الرئيس الايراني حسن روحاني للشعب والحكومة السورية على الانتصار الكبير على الارهابيين وتحرير المدن المهمة السورية، موضحا ان محاربة الارهاب لم تنته بالكامل بعد ويجب أن تستمر مواجهة بقايا الارهاب حتى القضاء عليها نهائيا.

وادان روحاني مشروع أمريكا الجديد في سوريا وقال ان هذا المشروع والمخطط الأمريكي يتخالف تماما مع قوانين وأعراف المجتمع الدولي وهو يستهدف وحدة أراضي سوريا واستقرارها.

 بدوره قدم رئيس مجلس الشعب السوري يوسف الصباغ شكر بلاده إلى الجمهورية الاسلامية الايرانية على ما قدمته من دعم وحماية للسوريا شعبا وحكومة في مواجهتها للارهاب، داعيا القيادة الايرانية الى الاستمرار في تقديم الدعم من اجل اعادة اعمار سوريا.

كما أشار الصباغ الى ما تخطط لها الولايات المتحدة في سوريا وقال ان هذه مؤامرة تقوم بها واشنطن في سوريا والمنطقة، موضحا ان سوريا طالبت بشكل رسمي باخراج القوات الأمريكية المتواجدة في التراب السوري وهي لن ترضى بأي شكل من الأشكال بوجود قوات أمريكية في الداخل السوري./انتهى/