افتتح اليوم الثلاثاء مشروع الجينوم البشري الايراني (ايرانوم) العلمي التقني في جامعة الرعاية الاجتماعية بحضور وزير الصحة “حسن هاشمي” ومساعد رئيس الجمهورية للشؤون العلمية والتقنية “سورنا ستاري”.

وافادت مراسلة وكالة برس شيعة، انه مع تنفيذ مشروع الجينوم البشري “Human Genome” فان الباحثين نجحوا في نقل تقنية متطورة جدا من الجيل الجديد للجينوم NGS الى البلاد.
ووضعت المرحلة الاولى من هذا المشروع تحت تصرف الباحثين والمتخصصين باعتباره قاعدة بيانات للتغييرات الجينية للسكان في البلاد على موقع www.iranome.IR .
ويشمل هذا الموقع بيانات متعلقة بحينات 800 شخص سالم لثماني من مكونات الشعب الايراني (الفرس، الآذرييين، اللور، الاكراد، العرب، البلوش، البلوش، التركمان، وجزر الخليج الفارسي)، حيث جرى دراسة جينات مائة شخص من كل مجموعة، وتم تسجيل المعطياتفي هذا الموقع الالكترونيبدون ذكر الاسم والمعلومات الشخصية مع تشفيرها.
يذكر ان جميع مراحل تسجيل المعلومات في هذا المركز التخصصي تم من مركز الابحاث الوراثية بجاعة الرعاية الاجتماعية، ويساهم معيار مقارنة التغييرات الوراثية لسكان البلاد على الساراع في طرق الوقاية وتشخيص وعلاج الامراض الوراثية.
وبلغة تطلفة نقل هذه التقنية الحديثة الى البلاد من ناحية المعدات المتطورة نحو 6.6 مليار تومان /الدولار يعادل 3500 تومان حسب سعر الصرف الرسمي/ بالرغم من جميع القيود واجراءت الحظر المفروضة.
ومشروع “ايرانوم” يعد واحدا من المفاخر الوطنية وستعود نتائجد تنفيذه الى الأسر الايرانية، وبمعرفة التغييرات الوراثية المسببة للامراض، سيحول دون حدوث مختلف الامراض والاعاقات في الزيجات الأسرية، وفي نهاية المطاف تؤدي الى سلامة الافراد.
وهذه التقنية يستخدمها الباحثون في معظم الدول المتقدمة منذ عام 2009، وابصح بالمكان التعرف على الاسباب الوراثية للتخلف العقلي والصم والاضطرابات العضلية وباقي الانراض الوراثية.
يذكر الجينوم البشري أو المجين البشري (بالإنجليزية: Human Genome) هو مجموعة كاملة من المعلومات الوراثية للانسان (Homo sapins) الموجودة في تسلسل للحمض الريبوزي النووي منقوص الأوكسجين، دي أن اي (DNA) في 23 زوجاً من الصبغيات في نواة الخلية بالأضافة إلى الحمض النووي داخل الميتوكوندريا.
ساهم مشروع الجينوم البشري في انتاج تسلسل الجينوم الكامل الأول للانسان في عام 2003. و منذ ذلك الحين، تم فك تسلسل الآلاف من الجينومات البشرية نتيجة تطور المذهل في تكنولوجيا فك التسلسل (Next Generation Sequencing) والتي جعلت هذه العملية أرخص و أسرع بكثير.
وتستخدم البيانات الناتجة في جميع انحاء العالم في مجال العلوم الطبية الحيوية، وعلم الانسان ، والطب الشرعي وغيرها من فروع العلم.
وهناك توقعات على نطاق واسع ان الدراسات الجينية سوف تؤدي اإلى التقدم في تشخيص و علاج الأمراض، والى رؤى جديدة في العديد من مجالات علم الأحياء، بما في ذلك تطور الإنسان./انتهى/