قال رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم ، “اعطينا دماء لتحرير الفلوجة وتمكنا بالتضحيات استعادة تماسكنا وحققنا وحدة حقيقة لشعبنا واجهضنا كل المؤامرات الطائفية .

قال رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم ، “اعطينا دماء لتحرير الفلوجة وتمكنا بالتضحيات استعادة تماسكنا وحققنا وحدة حقيقة لشعبنا واجهضنا كل المؤامرات الطائفية .

وذكر السيد عمار الحكيم في كلمه له خلال مجلس عزاء اقيم بمكتبه بذكرى استشهاد امير المؤمنين الامام علي ابن ابي طالب {عليه السلام}”قبل عامين من الان كنا في حالة من انكسار واليوم زفت الينا بشارة تحرير الفلوجة ، الحصين الحصين للارهابين الذين اسروا المدينة واسروا اهلها وفتكوا بها وجعلوا منها محطة لانطلاقهم “.
وتابع زعيم تيار شهيد المحراب ” من يرى التحصينات التي وضعها الدواعش والانفاق لقال ان المدينة لاتقتحم حتى لو دام القتال لـ 10 سنوات وكذلك عدد القتلى من الارهابيين القادمين من مختلف دول العالم للقتال ونتسائل من الذي جمعهم وعبئهم ودربهم ومولهم ، ومكنهم من هذه التقنيات الحديثة في تفخيخ السيارات والاف المؤلفة من العبوات والقدرات ، واليوم اصبحوا من الماضي، قلناها قبل اشهر ونقولها اليوم “ان الاهداف السياسية التي شكلت على اساسها داعش اجهضت عصابات داعش اصبحت فاقدة للغطاء السياسي ،والمؤسسين له اعتبروا ان داعش ورقة محروقة والاهداف اجهضت والمؤامرة اجهضت”.
واضاف “اليوم علينا ان نلملم شتاتنا وفي الايام المقبلة نتطلع لتحرير نينوى ، كما علينا ان نلملم المشروع ما بعد داعش واعادة الخدمات للمناطق المحررة وتعميق وتعزيز اللحمة الوطنية بين العراقيين، مبينا ان ” النصر العظيم المتحقق في هذه المعركة هو استعادة الشعب ، لكون الاهالي في المدينة كانوا لديهم عتاب على القوات الامنية وصفقوا للارهابيين وكانوا يضنون بانهم منقذون وتم استعادة هذا الشعب بعد ان عرفوا حقيقة داعش ، واليوم يقولون اخطاء القوات الامنية افضل بمئة مرة من محنة داعش ، وهذا النصر العظيم جعل الشعب متماسكا و لا يوجد من يتعاطف اليوم مع داعش الا الشواذ ، ان المناطق التي كانت مؤى للارهاب اصبحت من اشد المقاتلين لداعش “.
وبين “اعطينا دماء وتضحيات واستعدنا تماسكنا وحققنا وحدة حقيقة لشعبنا واجهضنا كل المؤامؤات الطائفية ، وندفاع اليوم عن الارض والعرض والمقدسات التي لايمكن ان نثمنها بثمن وداعش من دون الغطاءات فهو فقاعة ستذهب الى غير عودة وسيهزم قريبا على ارض العراق وسنطهر هذه الارض وسيعود العراق للعراقين راص الصفوف”.
وختم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي “الخوف كل الخوف من انتقال داعش الى الدول التي دعمته وارادت ان تضغط على العراقيين بهذه العصابات ، وسيرجع على من دعمه ، وسانده والوقت سيرينا من هو داعمه “.
واعلنت قيادة العمليات المشتركة اليوم الاحد تحرير مدينة الفلوجة بالكامل وعودتها إلى حضن الوطن قد كسر ظهر الإرهاب الداعشي .مبينة ” نزف إليكم اليوم بشرى النصر الكبير الذي تحقق بتحرير مدينة الفلوجة بالكامل من دنس عصابات داعش الإرهابية ورفع العلم العراقي عاليا مرفرفا فوق مبانيها “.