أشار الرئيس روحاني في كلمة له بمراسم اختتام مهرجان فارابي الدولي التاسع للعلوم، أن الاتفاق النووي انتصار مستدام منوهاً إلى أن الحوار أفضل الطرق لحل أي عقدة او امر في العالم.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية، أن الرئيس روحاني في كلمة له خلال مراسم اختتام مهرجان فارابي الدولي التاسع للعلوم، نوه إلى أن المجتمعات تبنى بالعلم والمعرفة  وأن العلوم الانسانية هي عماد المجتمعات واساس تطورها، وأن استخدام العلم في غير مكانه سيؤدي إلى نتائج وخيمة على المجتمع، وأن اعتبار استخدام السلاح النووي من المحظرات لان العلم وجد لخدمة الانسان وليس لتدميره، وكذلك العلوم الإسلامية و الانسانية ينبغي ان تكون من الرواد في تقدم الانسان وتطوره وليس عكس ذلك.

أضاف أن الحكمة والدين والأخلاق هي مصابيح الانسان،  ولا يمكن ان يتحرك الانسان دون نور ينير دربه. موضحاً أن العلم والمعرفة بامكانهما السير بنا نحوالحداثة والحضارة،  حيث يتحقق هذا الامر في العلوم الإنسانية والإسلامية.

وأشار إلى أن العلم لا يتطور دون اختلاف الاراء والنقد والبحث والمناقشة والتحقيق  بين العلماء و المفكرين، متابعاً ينبغي احترام اراء الاخرين لان اختلاف الاراء نظرية بحد ذاتها وسيف ذو حدين يمكنها ان تتناسب مع المجتمع او تدمره.

وفي سياق أخر نوه الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى أن  “​أميركا​ أخفقت في تقويض ​الاتفاق النووي​ بين ​طهران​ والقوى الكبرى”، معتبرا أن “هذا الاتفاق بين طهران والقوى الكبرى هو انتصار طويل الامد لايران”، مضيفا: “أبلغنا القوى الكبرى ان القضايا الاقليمية والعالمية المعقدة يمكن حلها من خلال طاولة التفاوض”، مضيفا: “أثبتنا للعالم أننا صادقون وأن أعداءنا كاذبون وأننا لم نكن بصدد صنع سلاح نووي”، ومعتبرا أن “فشل البيت الابيض في الغاء الاتفاق النووي هو انتصار للبشرية والاخلاق والقانون”.

وشدد الرئيس الايراني حسن روحاني على أن نصر ايران في الاتفاق النووي سيبقى على مدى التاريخ حيث اثبتت طهران ان اي عقدة في العالم يمكن حلها عبر الحوار واضاف : قلت دائما اننا في الاتفاق النووي حصلنا على امتيازات لا يستطيع احد ان ينفيها حيث اثبتنا ان ايران صادقة وان المعادين لها كاذبون.

و قال العالم اذعن باستمرار ايران بفعاليتها النووية وحقها في تنمية قدراتها وعلومها النووية، وستبقى تأثيرات الاتفاق النووي الى الأزل معتبراً أن تضاعف انتاج وتصدير النفط والسوائل الغازية الايرانية منذ التوقيع على الاتفاق النووي هي من الثمار الغاخرى لهذا الاتفاق الدولي.

وفي جانب اخر من كلمته المح الى الجهود التي يبذلها الرئيس الامريكي دونالد ترامب من أجل الغاء الاتفاق النووي وقال : لكن الارادة الدولية انتصرت والاميركيون تكبدوا هزيمة منكرة على هذاالصعيد .