يتباكا على مذابح حلب، لاثارة اهل السنة في سوريا فقط، وبهدف تجييش الرأي العام على الرئيس بشار الاسد ايضا، وليس حبا فيهم. في الأصل هما ومن على شاكلتهما من جيشا الجيوش، للقتال بين المسلمين في بلدان المسلمين، وإلا لماذا يتفقا ويسمحا لجيوش العالم ان تأتي لمحاصرة سوريا ومقاتلة جيشها وشعبها، فهل جيشها وشعبها غير حرام قتلهما – ينتمون لأهل السنة أيضا-، وبالطبع اخوان لجميع المسلمين، فلماذا يحثا على الفتنة والأمر بقتال الجيش في بلاد المسلمين وغزو بلد اسلامي.

وحي هذه الانسانية المزيفة التي نزلت على قلوبهما- النياح على قتلى حلب-، اين هي من القتال في البلدان الاسلامية الاخرى؟.

كما قلنا من يحرض القتال ضد بلد اسلامي مستقر لا يحق له النياح، بل يحق له الانتحار عندما يرى الاسلاميين تتقاتل وتموت بسببه، وهو يعلم جيدا أن هذه الفتنة التي باركاها جاءت من الدول الاستعمارية لاضعاف المسلمين وجيوشهم.

فإِن كانا لا يعلمان فتلك مصيبة، وانا كانا يعلما فالمصيبة أعظم.

في كلتا الحالتين نطلق على هذه النماذج علماء القسيسين! أو شيوخ دمى المال!، فالمفترض عدم الثقة في هكذا دعاة للدين.

كما هو معلوم، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يتجزءان ايضا، فحينما تتباكا وتنوحا جراء قتل المسلمين في بلد ما، لا يجب التغاضي والتغاف عن قتل المسلمين في بلد آخر.

أين بكاءكم ودموعكم الجياشة عندما كانت داعش ترتكب المجازر وتقطع الروؤس، وتعلق المشانق في الرقة وإدلب وديالى وحماة وحمص، أين انسانيتكم عندما كانوا يُمٓثلون بالموتى، ويرتكبون الفواحش المحرمة، ويقصون رقاب أهل حلب والموصل.. أليسوا هم مسلمين اخوان لكم، أين دوركم الاخلاقي والديني مِن ما كان تفعله الوحوش في بلاد المسلمين، هل هناك فرق بين اهل السنة والجماعة في نظركم؟.

دموع التماسيح لا تثير العقلاء، لذا يجب على كل من أجج الفتن في سوريا والموصل الاعتذار للشعبين من اخواننا السنة بدلا من تجييش العواطف واللعب على الذقون بتمثيل ذرف الدموع والنوح والبكاء.

حينما يتأسف ويقلق رئيس الصهيونية لِما يجري في حلب من انتصارات للجيش ضد الدواعش والغزاة الاجانب، بالتزامن مع نياح هذين الشيخين! ومن على شاكلتهما تستنتج أن هناك تحالف مخفي بين الصهيونية واتباع الدواعش، هذا التحالف وضحه الرئيس الامريكي واعترفت به وزير خارجيته آنذاك هيلاري كلينتون أثناء حملتها الانتخابية، أن هذه المرتزقة الدواعش أمريكا من صنعتهم لتدمير بلاد المسلمين بالتنسيق مع بعض القوى الاقليمية.

فكفانا لعبا وتدميرا لهذه الامة من اهل الفتنة.

كتبه: رصد الموقع