تعتبر فاجعة السابع من تير (يونيو 1981) و تفجير حزب الجمهورية الاسلامية، اكثر الحوادث المؤلمة والمريرة في تاريخ الثورة الاسلامية، استشهد اثر ذلك التفجير آية الله بهشتي و72 من رفاقه في مبنى حزب الجمهورية في شارع سرجشمه في طهران.

غروب اليوم السابع من تير، عقد اعضاء حزب الجمهورية الاسلامية، كالعادة، جلسة اسبوعية للحزب، في مقره في شارع سرجشمه طهران، وكان جميع اعضاؤه حتى العمال والخدمة في المبنى.

كان آية الله الخامنه اي وآية الله بهشتي وآية الله باهنر وآية الله هاشمي رفسنجاني والكثير من الوزراء ونواب المجلس الذين كانوا يشاركون في جميع جلسات الحزب بشكل دائم، هم من الاشخاص البارزين في ايران ومؤثرين في انتصار الثورة الاسلامية.

في اليوم الذي سبق جلسة الحزب، حاول عميان القلوب الحاقدون على الثورة الاسلامية، اغتيال آية الله الخامنه اي، بواسطة قنبلة زرعوها في مسجد ابوذر في طهران، لكنهم لم فشلوا في تحقيق مخطتهم المشؤوم.

وبعد احباطهم في تفجير مسجد ابوذر في طهران، ادخلوا شحنة من المتفجرات الى مبنى حزب الجمهورية، ليعوضوا فشلهم في السادس من تير عبر تفجير مكتب الحزب واستهداف آية الله بهشتي و72 من رفاقه.

بدأت جلسة الحزب بتلاوة من الذكر الحكيم وبعد ذلك بدأ آية الله بهشتي كلامه، كان من المقرر ان يتم الحديث في هذه الجلسة عن قضية التضخم الاقتصادي في البلاد، حدث انفجار ضخم واستشهد آية الله بهشتي و72 من رفاقه في حزب الجمهورية الاسلامية.

وبعد اسبوع من الانفجار تم تحديد هوية مسبب الانفجار، وهو “محمد رضا كلاهي” احد اعضاء زمرة خلق الارهابية، الذي توارى عن الانظار بعد الهجوم فوراً.