اعتبر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق، همام حمودي، ان لأمن الحقيقي للمنطقة لن يتحقق إلا باستلهام روح المقاومة.

وقال نائب رئيس مجلس النواب العراقي همام حمودي في كلمته خلال مؤتمر طهران الأمني تحت عنوان (الأمن الإقليمي في غرب آسيا: التحديات والاتجاهات الحديثة)،  إن “من حقق الانتصار العراقي هو جيل الحرية الذي واجه صدام وجيل المقاومة الذي أخرج الأمريكان، وأن نصرنا تحقق بدماء عراقية”، مشدداً على أن “الأمن الحقيقي للمنطقة لن يتحقق إلا باستلهام روح المقاومة”.

وأضاف “لم يكن بالإمكان تحقيق النصر على داعش وأخواتها التي تقاتل بخلفيات عقائدية واستعداد للموت إلا بقوات عقائدية من جيلي الحرية والمقاومة الذين حولتهم فتوى المرجعية من فصائل الى تيار شعبي فيه روح التضحية والوطنية والاعتزاز بالأرض والعرض”.

وتابع حمودي، أن “تجربة العراق المقاومة ضبطت بقانون الحشد لتكون المقاومة ضمن الإطار القانوني وإدارة الدولة والعقلية الكاملة لإدارة المعركة، وأن المقاومة لم تكن بديلاً للجيش بل شريكاً له”، مؤكداً أن “النصر تحقق بدماء عراقية خالصة”.

وثمن “دعم من وقفوا مع العراق من خبراء إيران ولبنان وبقية الدول”، مبينا أن “الإرهاب يستهدف المنطقة كاملة، وأن داعش التي وصلت قرب بغداد كانت تتجه نحو الخليج /الفارسي/ ومكة”.

وأوضح  رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق، أن “أي أمن للمنطقة لن يتحقق إلاً من مفهوم التنسيق والمواجهة الكاملة لدول المنطقة”.

وكان نائب رئيس مجلس النواب العراقي همام حمودي أعتبر، السبت (16 كانون الأول 2017)، أن الحشد الشعبي “روح المشروع الديمقراطي” في العراق، داعيا الى حمايته من “المناكفات” السياسية./انتهى/