اكد رئيس لجنة الانتفاضة والقدس في الحرس الثوري الايراني العميد رمضان شريف ان الجمهورية الاسلامية تنظر الى القضية الفلسطينية من منظار انساني واسلامي منذ بداية الحديث عن هذه القضية.

ان العميد رمضان شريف أشار اليوم خلال مؤتمر صحفي الى مسيرات يوم القدس وتسمية ذلك اليوم من قبل الامام الخميني(قدس) مؤكدا تغيير توجه سياسة ايران الخارجية، عقب الثورة الاسلامية، تجاه القضية الفلسطينية ومواجهة العدو الصهيوني وان هذه القضية قضية مصيرية في معادلات المنطقة.

ونوه الى الاجراء الاول للجمهورية الاسلامية في افتتاح سفارة فلسطين واغلاق السفارة الاسرائيلية في ايران مضيفا : ان احدى ابداعات الامام(قدس)، هي تسمية يوم القدس، وانه استطاع عبر ذلك وضع استراتيجية اسرائيل الرئيسية لنسيان القضية الفلسطينية، امام تحد كبير.

وتابع : هناك الكثير من المناسبات في العالم العربي لمواجهة الكيان الصهيوني ولكن اقتراح الامام الخميني(قدس)، بالنظر الى معرفته العميقة لتطورات المنطقة والكيان الصهيوني وداعميه، ومساعي سماحته لابراز اسرائيل على انها العدو المشترك واختيار احد ايام شهر رمضان المبارك كيوم للقدس، يتميز عن تلك المناسبات السابقة.

وشدد رمضان شريف على ان رؤية الجمهورية الاسلامية الى القضية الفلسطينية كانت ولاتزال قضية انسانية واسلامية منذ بداية الحديث عن هذه القضية.

ولفت رئيس لجنة الانتفاضة والقدس في الحرس الثوري الايراني الى ان ضربات حزب الله المتكررة وحماس والجهاد الاسلامي للعدو الصهيوني اثارت انتباه العالم الى هذه القضية بشكل جعل من هذه القضية مطلباً جماهيرياً في العالم الاسلامي.