كشف وزير الخارجية الايراني ، محمد جواد ظريف ، اليوم الاثنين عن اجتماع تشاوري سيعقد بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والاتحاد الأوروبي فيما يخص خطة العمل المشترك الشاملة “الاتفاق النووي”.

وأفادت وكالة برس شيعة أن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف اعلن في حديث له اليوم الاثنين ان ايران والاتحاد الاوربي سيعقدان اجتماعا تشاوريا حول خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي) مشيرا الى دعوة المسؤولين الألمان له لزيارة المانيا لمناقشة الاحداث الاخيرة في ايران وقال: نظرا لاهمية الاتفاق النووي ونظرا لسياسات اميركا المدمرة ووفقا للمحادثات التي جرت، فقد تم الاتفاق على عقد اجتماع تشاوري بين ايران وثلاثة اعضاء في الاتحاد الاوربي حول الاتفاق النووي. 

ومضى بالقول بان بعض وسائل الاعلام خاصة الصهيونية منها، حاولت تضليل الرأي العام في هذا المجال وبث اخبار مزيفة ولا اساس لها من الصحة لافتا الى ان البعض في خارج البلاد حاول استغلال الاوضاع في ايران والواقع هو ان من حق الشعب توجيه النقد واقامة المظاهرات السلمية خلافا لما هو موجود في دول التحالف الامريكي بالمنطقة . 

وشدد الوزير ظريف ان الشعب ومع الاعتقاد بحقه في الاعتراض، يرفض العنف وأعمال الشغب، مبينا ان الامريكيين حاولوا استغلال هذه الحركة سياسيا لتمرير اهدافهم ، ورغم الضغوط التي مارسوها في مجلس الأمن والاساليب السيئة التي اعتمدوها، لكنهم باتوا في عزلة، وكل الدول وبدلا من التحدث حول القضايا التي دعت اليها الولايات المتحدة، تحدثت عن ضرورة حفظ الاتفاق النووي والحد من التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى . 

وذكر وزير الخارجية الايراني ان هذه الدول عبرت في مجلس الأمن عن قلقها من استغلال موضوع الاحتجاجات كذريعة لتمرير اهدافها السياسية، جلسة مجلس الأمن كشفت ان الادارة الامريكية الجديدة باتت في عزلة على الصعيد الدولي. 

في الختام أكد على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية نظام يرتكز على الشعب وان قوة هذا النظام وتقدمه مدينة للشعب وان “الشعب هو ولي نعمتنا”.