صرح رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية “كمال خرازي” أن سياسة ايران تقوم على منع انهيار دول المنطقة وتجزئتها، مؤكداً على أهمية الحوار الاقليمي لتخفض التوتر وتعزيز الاستقرار.

وأفادت برس شيعة أن رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية “كمال خرازي” أشار ،في كلمة ألقاها في مؤتمر طهران الثاني للأمن  الذي انطلق صباح اليوم في العاصمة طهران، إلى أن العقود الأربعة الأخيرة حملت متغيرات كثيرة لمنطقة غرب آسيا وأهمها الاعتداءات المتكررة على دول الجوار، ابتداءاً من اعتداء العراق على ايران ومروراً باعتداء الاتحاد السوفيتي السابق على افغانستان، واعتداء العراق على الكويت، ثم امريكا على العراق، وفي شمال افريقيا كان هناك اعتداء من الدول الغربية على ليبا، ومؤخراً الثورات العربية.

وأضاف وزير الخارجية الايراني السابق أن التدخل غير القانوني في شؤون المنطقة وأكثر من ذلك كالتدخل في الشأن الداخلي لعدد من الدول كسوريا والعراق والبحرين واليمن، شدد التوتر في المنطقة.

وأردف خرازي أن الحركات الشعبية التي حدثت في المنطقة هي حق لشعوب المنطقة وهي أمر طبيعي، إلا أن استغلال البعض لنهضات الشعوب، كما حدث في سوريا والتدخل الأجنبي وارسال السلاح ودعم المجموعات الإرهابية أدى إلى وقوع القتل والدمار وتشويه الاسلام.

/يتبع/.