مروة أبومحمد | قد تحتاج مذيعات العربية الى عمليات اصلاح وتعديل في مناطق اخرى من اجسادهن وأن لا يكتفين بنفخ الشفاه والخدود.. وجرّ الجلد أو حشو بعض الاماكن بعبوات السليكون وشدّ أجزاء أخرى!!

أقول نجوى قاسم والعربية كنموذج على العهر الاعلامي الأعرابي وخاصة السعودي والاماراتي.. الذي مرّة يسمي القاعدة والدواعش بالثوار وأخرى يسمي الجيوش الوطنية في العراق وسوريا بجيش المالكي وجيش الأسد، وفيما يسمي حواضن الدواعش وأوعية ابناءهم المجهولة آباءهم بالضحايا المدنيين، يسمي الحشد المقاوم الذي طهر المناطق الغربية من العراق من دنس شذاذ الآفاق بالميليشيا الطائفية… وهذا الاعلام الساقط الذي يسمي المرتزقة السنغاليين والكولومبيين والسودانيين والبنغلادشيين في اليمن بقوات الشرعية، والمقاومين ضد العدوان الهمجي السعودي الاميركي بالانقلابيين والفرس المجوس!

لقد تناسى هذا الاعلام أن اغلب سجناء انظمته السياسية والأمنية، انما اعتقلتهم مخابرات بن سلمان وبن زايد بسبب تغريدة أو بيت شعر، او انه لم يؤيد في الاعلام وعلى رؤوس الاشهاد قطع العلاقات مع قطر، وأنه بالأمس القريب طردت الاعلامية الاردنية “علا فارس” من “أم بي سي” لمجرد انتقادها قرار ترامب بنقل حظيرة خنازيره الى القدس الشريف، وقالت في تغريدتها “هلا بالخميس”..!!

هذا الاعلام العاهر أصبح يتحدث عن الديمقراطية وصوت الشعب وحق الايرانيين في الحياة الكريمة…!!

أولاد الـ… عن أية ديمقراطية وكرامة تتحدثون ونساءكم وعدت بقيادة السيارة بعد ستة شهور!.. ولايزال مواطنيكم لا يفرقون بين الملك ورئيس الجمهورية ولم يروا الانتخابات الا في التلفزيونات والصور!!..

إن الشعب الذي فيه الملايين مثل الشهيد الذبيح حججي والذي أسقط مؤامرتكم في العراق وسوريا ولبنان.. والذي يقف بوجه “صفقة قرنكم”، أي صفقة العار الكبرى باحتلال كامل فلسطين من قبل الصهاينة وجعل القدس عاصمة حفدة القردة والخنازير… هذا الشعب لا تهمه بضع فرقعات صبيان مغرر بهم ومجرمين هربوا قبل أكثر من ثلاثة عقود الى حضن الدكتاتور صدام.. اتباع مريم التي تنقلت من حضن مهدي ابريشمجي الى حضن المقبور او المعاق (حسب اختلاف الروايات) مسعود رجوي بلا عدّة!! واليوم أرتمت على كبر في حضن تركي الفيصل.. فهؤلاء المدانين بقتل 17 ألف شهيد لا مكان لهم بين ابناء الشعب الايراني.

الشعب الايراني هو الذي خرج خلال الأيام الثلاثة الماضية دفاعاً عن وطنه وثورته في مواجهة الأرعن ترامب والسفيه بن سلمان، وليس حفنة المأجورين والمخربين الذين يحرقون الباصات وينهبون البنوك ويشعلون النار في حاويات النفايات..

هذا الشعب الذي خرج اليوم وبالأمس لن تراه “العوراء” نجوى قاسم واخدانها في السقوط.. لان أولئك المرتزقات واللاتي شب لحم أكتافهن من سحت البترودولار وعوائد الملاهي والضرائب على الممومسات في دبي، أزيل منهن غشاء ووضع آخر على عيونهن!

كتبه: موقع قناة الكوثر