قال رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم ، ان قيادات عصابات داعش الارهابية لديها فكر مختلف عن الذي يروجون له وهم يعرفون بطلان عقيدتهم لكنهم يستغلون الناس من اجل تنفيذ مشاريعهم التدميرية.

وذكر السيد عمار الحكيم ،في مجلس اقيم بمكتبه لاحياء ليلة جرح امير المؤمنين الامام علي {عليه السلام} ان” الامام علي عليه السلام كان مقداما ومتصديا حين يتخاذل الاخرون ، وكان الامير علي عليه السلام لم يكن لديه اعتبارات فئوية وخاصة ولديه مبدأ وقيم ، ويتخذ المواقف بحق الناس بشكل عادل “.

واشار زعيم تيار شهيد المحراب ” الى انه في وقتنا الحاضر يجب ان نكون مسؤولين عن المقدمات ويجب التفرغ لخدمة الشعب والناس وكل واحد من موقعه يجب ان يتقدم ويحسن الاداء والنتائج ستكون عند الله هو الذي يكتب التوفيق لتلك الاعمال “.

واضاف “ان الامام علي عليه السلام عانى من الذين عملوا على الخط الانتهازي الذين يمتلكون امتدادات نخبوية وعندهم قدرة على قتل الحقائق ، كونهم كانوا يشوشون ،وذلك للتبدل السريع في الموقف وهو تيار قوي في المجتمع وعناصره كانوا يتدخلون ويربكون ويظهرون في مظهر الناصح لكنهم تيار ذو الوجهين ، كما يحصل في زماننا ، والذين يكونون بالنهار مع الحكومة وبالليل مع الارهاب “.

واشار الى ان ” بعض السياسيين يتحدث عنهم بعض الاخوة انهم في الكواليس قبل الخروج على الجو في الفضائيات هادئين ويضحكون في حين عند ظهورهم في الكاميرات يبدأون يتحدثون بعصبية وبعد الانتهاء يقولون ان الحديث للمجتمع وهذا نوع من المنافقين “.

واضاف “هناك من يقول لماذا نعطي الدماء من اجل تحرير مناطق ليست مناطقنا وهذا الكلام غير منطقي يجب ان لانتخلى عن الشعب وفتوى المرجعية ويجب ان ندافع عن كل الوطن والعراقيين ، ومن الممكن ان نحتاج الطرف الاخر ، ومن يقاتل من اهل العمارة والبصرة والناصرية في الموصل والفلوجة فهذا يعمق الوحدة الاسلامية والدفاع عن العرض والوطن وهذا الشيء مهم يجب ان لانزهد به” .

وقال “ان الامير علي عليه السلام عانى من تيار الخوارج ، وهذا التيار لايفهم فقه الاولويات ، ولا يستطيع فهم الاولويات والتداخل في المصالح ، ونيته طيبة في بعض الاحيان لكن لديه فهم معوج ويريد الناس ان تحمل فكره ، والامام علي لم يقاتلهم حتى رفعوا السلاح ، واليوم الدواعش طريقة من طرق الخوارج ، حيث الانتحاريين والانغماسيين يفجرون انفسهم تحت شعار الله اكبر بنية الدخول الى الجنة لكن هذا الفهم خاطئ وعقيدة معوجة ، وعدد كبير من هؤلاء مغفلون وغرر بهم لانهم فهموا الامر بشكل خاطئ ، ان الروؤس الكبيرة يعرفون الحقيقة لكن يستغلون هذا الفكر لتمرير مشاريع كبيرة ولتدمير الاسلام ، وهناك من كشف ان الدواعش الذين يتعاملون في بيع النفط غير متدينين ويلبسون حلي الذهب ويقولون ان الخليفة يقول لنا عند دخولكم الى المناطق التي نسيطر عليها لبس اهل الاسلام وعند خروجكم البسوا ما شأتم ، وهذا يؤكد ان الرؤوس التي تدير الدواعش لديهم عقائد مختلفة ويستغلون الناس وهو ضمن خط الخوارج”.