انطلقت فعاليات اللقاء الاعلامي الذي ينظمه اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الاسلامية حول فلسطين بعنوان “المسؤولية الإعلامية ما بعد قرار ترامب، حماية القدس وانهاء الاحتلال” في بيروت اليوم.

وأفادت برس شيعة، أنه اللقاء الاعلامي لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية انطلقت فعالياته في العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم. بمشارك العديد من الشخصيات الاعلامية والسياسية والدبلوماسية، ومن بينهم السفير الفلسطيني في لبنان “أشرف دبور”.وعضو الجبهة الشعبية الفلسطينية “أنور ر،جا”، وممثل حركة “الجهاد الاسلامي” إحسان عطايا”، ورئيس مجلس النواب السابق “ايلي الفرزلي”.

والقى السفير الفلسطيني في لبنان “أشرف دبور”،  كلمة خلال اللقاء قال فيها:  “كيف لترامب أن يطالبنا بالعودة إلى طاولة المفاوضات وهو يبتزنا؟”، داعياً إلى قطع العلاقات مع غواتيمالا لأنها ستنقل سفارتها الى القدس ووافقت على قرار ترامب.

وفي كلمة له خلال مؤتمر اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية في بيروت تحت عنوان “المسؤولية الاعلامية ما بعد قرار ترامب حماية القدس وانهاء الاحتلال”، أضاف إن قرار ترامب هو إعلان حرب على الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن “خياراتنا لمواجهة هذا القرار تأتي باعتمادنا على شعبنا الفلسطيني وإصراره وصموده، وعلى الشعوب العربية الحرة”.

وشدد عضو الجبهة الشعبية الفلسطينية “أنور ر،جا” على أن الانتفاضة لم تتوقف منذ عام 87، وهي انتفاضة واحدة تغفو أو تُقمع احيانا، ولكنها مستمرة، مضيفاً “يجب ان لا نتحدث عن قرار ترامب، بل يجب ان نتحدث عن كيفية مواجهة سياسات التيئيس”.

من جهته، أكد ممثل حركة “الجهاد الاسلامي” إحسان عطايا”،  أن “العدو الصهيوني عمل على محاولة تطبيع الاعلام، لاسيما في عالمنا العربي، وذلك عبر استضافة بعض القنوات لمحللين اسرائيليين من باب الرأي والرأي الآخر، او من خلال بث الرواية الصهيونية عبر قنواتنا”، مشيراً إلى أنه “في فلسطين يوجد الآلاف من أمثال فارس عودة ومحمد الدرة وعهد التميمي وابراهيم ابو ثريا”. داعياً إلى “وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال والاستمرار بالانتفاضة ورفع قضية فلسطين وعدم التلهّي عنها”.

وأشار نائب رئيس مجلس النواب السابق “ايلي الفرزلي”، إلى أن “ما سميّ بقرار ترامب وما اصطلحه بعض العرب بأنه قرار حديث، بيد أنه قرار يعود لعام 1995 في الكونغرس الامريكي”، لافتاً إلى أن “ايران كانت في زمن حكم الشاه العمق الاستراتيجي للكيان الصهيوني، ولم تكن خطرا عليها، لكن حين رُفع العلم الفلسطيني مكان الكيان الصهيوني في طهران، أصبحت ايران الخطر الاستراتيجي على الكيان الصهيون”.

ورأى “ايلي الفرزلي”،  أن الكيان الصهيوني ولاية أمريكية والقرار الامريكي هو تنفيذ لاستراتيجية أمريكية ويهودية في المنطقة”، مطالباً بـ”تأمين العمق الاستراتيجي للمقاومة الفلسطينية عبر الدعم الاعلامي والمادي والسياسي والمعنوي”.

وكان اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية قد دعا الى لقاء إعلامي موسَّع في قاعة فندق غولدن توليب في بئر حسن. – بيروت، وذلك في سياق مساندة انتفاضة الشعب الفلسطيني المظلوم في ظل الهجمة الإعلاميّة التي تقودها أميركا وحلفاؤها في المنطقة، وضرورة إيصال الصوت وتنسيق الجهود بين القطاعات الإعلامية والإعلاميين. ومن أهداف اللقاء:

أولاً: كشف أبعاد وتداعيات قرار ترامب على القضية الفلسطينية
ثانياً: حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية والدفاع عنها
ثالثاً: مساندة انتفاضة الشعب الفلسطيني ودعم الشعوب العربية والإسلامية له
رابعاً: التأكيد على قيم المقاومة الداعية للصمود والمواجهة
خامساً: بيان مسؤولية المؤسسات  الإعلامية والإعلاميين تجاه حماية القدس وانهاء الاحتلال
سادساً: التعاون الإعلامي لإبراز مظلومية الشعب الفلسطيني ومساندة حقوقه
سابعاً: وضع خطة عمل إعلامية لمواكبة إنتفاضة الشعب الفلسطيني المناضل

/انتهى/