اكد المتحدث باسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي حسين نقوي حسيني، على ضرورة توخي الحذر امام ما يتم تسويقه للاعتراضات التي جرت والا يتم تسييرها على انها سياسية وعلى المتظاهرين ان لا ينحرفوا عن مطالبهم الاقتصادية والانجرار وارء تنفيذ مخططات الاعداء.

وأفادت وكالة برس شيعة، أن المتحدث باسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي حسين نقوي حسيني، اشار إلى محاولات لاستغلال الاضطرابات التي حدثت في البلاد  قائلاً  ان السعودية التي لم ترى لون صناديق الاقتراق يوماً تتحدث عن  الان حقوق الشعب الإيراني.

ونوه الى بعض التجمعات الاخيرة في بعض المدن الإيرانية معتبرا: في الحقيقة ان الاصوات والمطالب التي رفعت هي من حق الشعب الايراني الذي لا يسمح للاعداء استغلال مطالبه.

وأضاف ان الشعب الإيراني يواجه مشاكل اقتصادية عدة منها الانكماش الاقتصادي والحكومة الحالية لم تتمكن خلال الخمس سنوات الاخيرة من حل ازمة الانكماش الاقتصادي واليوم يواجه الشعب مشكلة الغلاء وازمة البطالة ايضاً التي تقف حاجزاً امام توفير معيشة مناسبة له، مشيراً إلى أنه لا ينبغي ان يتم التسويق لهذه الاعتراضات بحيث تصب لصالح بعض البلاد التي تسعى منذ 40 سنة وبطرق مختلفة لايجاد فتنة ضد الثورة الاسلامية.

وأوضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من على منبر الامم المتحدة اعتبر الامة الإيراني على انهم ارهابية وهذه اهانة ليس فقط للحكومة الإيرانية وانما للشعب الإيراني ايضاً ونراه الان يتعاطف مع الشعب الإيراني ويدعم تحركه. بالتالي يجب علينا توخي الحذر والا تجرهم الحمية وينحرفوا عن مطالبهم الاقتصادية وان لا يحولوا شعاراتهم من اقتصادية الى سياسية مما يجر البلاد الى ما لا يحمد عقباه.

كما أشار إلى دعم نظام السعودي  الاضطرابات الأخيرة في بعض المدن، قائلا إن حكومة آل سعود، وهي دولة قبلية طائفية، لم تر بعد لون الديمقراطية وصنادوق الاقتراع والرأي العام، نراها تدعي الآن حماية حقوق الشعب الايراني وتتحدث عن مطالب الشعب، في الوقت الذي تتجاهل فيه المجازر والقصف الذي تشنه على الابرياء في اليمن منذ سنتين ونصف فضلاً عن تجاهلها مطالب الشعب اليمني./انتهى/