بدأت الصهيونية العالمية وآل سعود وأبواقهم الرخيصة المأجورة بحملة اعلامية كبيرة وواسعة بالتهليل والتكبير والتمجيد لتصرفات محمد بن سلمان الحمقى التي سمتها بالثورة الغير مسبوقة ومنحته صفات ومواصفات لا يستحقها وبعيدا عنها بل خلاف حقيقته وقالت بعض الابواق انه سيصنع الجنة في الارض وقيل صب الاموال الدولارات على هذا البوق المأجور بغير حساب.

فاي نظرة لتصرفات هذا الأحمق لاتضح لنا انه لم يأتي ابدا بشيء جديد بل كان اسلافه يفعلوها ويقوموا بها سرا بخوف وخجل اما محمد بن سلمان اخذ يقوم بها علنا وبشكل سافر ووقاحة بدون خوف ولا خجل.

الجميع يعلم ويعرف ان دولة آل سعود اسستها الصهيونية العالمية لتكون القاعدة التي تتأسس عليها دولة إسرائيل الموعودة لولا دولة آل سعود التي أسستها الصهيونية العالمية لما وجدت دولة إسرائيل كما ان الصهيونية هي التي اسست دين آل سعود الدين الوهابي لان كلاب الدين الوهابي هي التي ستدافع عن إسرائيل وتحميها وتعلن الحرب بالنيابة عنها على العرب والمسلمين وكل من يرفض عدوانها ومخططاتها الخبيثة. فكل الذي فعله هذا الاحمق محمد بن سلمان انه اعلن بشكل واضح وصريح وبصوت عاليا ان آل سعود على دين ال صهيون وان آل سعود بقر حلوب لإسرائيل وامريكا وكلاب حراسة لحماية إسرائيل والمصالح الامريكية والدفاع عنهما واعلان الحرب على العرب والمسلمين وكل من يعادي إسرائيل ورفعوا شعار علني. نحن سلم لمن سالم إسرائيل وحرب لمن حاربها لهذا وجهوا كل كلابهم الوهابية لذبح العرب والمسلمين بحجة وقف المد الشيعي كما اعلنوا الحرب على المسلمين في افغانستان بحجة وقف المد الشيوعي.

كما قام آل سعود بتأسيس احلاف خليجية وعربية واسلامية حتى تمكنت من تأجير وشراء اكثر من أربعين زعيم حكومة وجنرال وزعماء سياسة وشنوا حربا على ابناء اليمن الاحرار حربا حرقت الارض والزرع والضرع والاطفال والنساء والشيوخ لانهم كفرة لانهم روافض شيعة عملاء لايران اعداء لآل سعود المدافعين عن الاسلام والمسلمين وحماتهم الا ان صمود الشعب اليمني والتفافه حول انصار الله تمكن من افشال هجوم آل سعود وكلابهم الوهابية وكل من تحالف معهم بل تجاوز حالة رد هجوم المجموعات الظلامية الى مرحلة الهجوم ومطاردة هذه المجمعات في عقر دارها فمحمد ابن سلمان يريد ان يجعل من نفسه بطل الامة العربية والاسلامية يريد ان يفوق جمال عبد الناصر وصدام حسين في اذلال وفقر وذبح العرب وتدمير البلدان العربية خدمة لرب الكنيست ورب البيت الابيض.

المعروف ان الدكتاتور جمال عبد الناصر هدد برمي إسرائيل في البحر والنتيجة ان إسرائيل هي التي رمت المصرين والعرب في البحر كما ان الطاغية المقبور صدام هدد بحرق إسرائيل والنتيجة ان إسرائيل هي التي حرقت العراقيين والعرب. الغريب ان هذا الاحمق اي محمد بن سلمان قرر حرق ابناء الجزيرة والخليج وكل العرب ورميهم في البحر بالنيابة عن إسرائيل بدون خوف ولا مجاملة متحديا مشاعر الفلسطينين والعرب والمسلمين وكانت الخطوة الاولى هي ارغام الرئيس الامريكي ترامب وبعض ساسة البيت البيض نتيجة للأموال الكثيرة التي قدمت لهم لزوجاتهم لعشيقاتهم على اصدار قرار يعترف بالقدس عاصمة ابدية لإسرائيل ونقل السفارة الامريكية الى القدس.

واعلنوا الحرب على ايران وغيرها من الشيعة وبقية أحرار العالم لا لشيء سوى انهم قرروا الوقوف مع الشعب الفلسطيني لا لشيء سوى انهم رفضوا الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني لا لشيء سوى انهم ناشدوا المجتمع الدولي والشعوب الحرة بالضغط على إسرائيل بتطبيق قرارات الامم المتحدة واحترام حقوق الانسان الفلسطيني احترام مشاعره مقدساته لهذا نرى ابن سلمان الاحمق اعتبر اهل السنة جميعا في خدمة إسرائيل وانه يمثل كل اهل السنة في العالم ومن مهمتهم الربانية هي تحقيق الوعد الرباني بتأسيس دولة إسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات بل اكد للإسرائيلين انه سيضيف الى وعد الرب الجزيرة والخليج واكد بانه سيكره المسلمين السنة الى التخلي عن الاسلام واعتناق الدين الصهيوني وهكذا حققنا وصية ربنا ونقول له نم قرير العين ما عجزت عنه حققناه لك هذه مهمة هذا الارعن الاحمق محمد بن سلمانلهذا على ابناء الجزيرة والخليج والعرب والمسلمين وكل محبي الحياة اليقظة والحذر.

كتبه: رصد الموقع