عدنان علامة​ |  ​لقد قرأت عنوان حصيلة التقرير الاممي التالي​ : التحالف قتل 245 شخصاً وأصاب 158 من المدنيين في اليمن خلال 20 يوما .

فتمعنت في فقرات تقرير مفوض الأمم المتحدة السامي  للشؤون الإنسانية ودققت في كل كلمة من كلمات التقرير وللأسف لم أجد أي ذرة من الإنسانية في التعاطف مع الضحايا المقتولين ظلما وعدوانا.

فهناك جريمة حرب  موصوفة ومجرم الحرب الذي استهدف المدنيين بآلات القتل الأمريكية وبالصواريخ الأمريكية الذكية هو محدد ومع ذلك فقد تعامل مع هذه المجازر وكأنهم أرقاما وليسوا بشرا سلبهم تحالف العدوان حياتهم . فلم يعرب المفوض السامي او المنسق في اليمن عن أدنى الواجبات الإنسانية وهي التعاطف مع أهالي الضحايا .

أقولها وبالفم الملآن لقد اشترى تحالف العدوان صمت المنظمات الدولية وحتى الدول الاوروبية بحفنة من المال مجبول بدماء الأبرياء اليمنيين  وأرفق لكم التقرير لإثبات ما أقوله .

قالت الأمم المتحدة إن التحالف السعودي شن غارات خلال الأيام الماضية مستهدفاً المدنيين ما أدى لمقتل 109 مدنيين وإصابة 75 آخرين بينهم أطفال خلال العشرة أيام الماضية في الحديدة وتعز.

وأوضح منسق الشؤون الإنسانية في اليمن جيمي ماكغولدريك في بيان أمس الخميس  إلى أن تقارير المفوض السامي لحقوق الإنسان السيد زيد رعد الحسين تشير إلى أنه في 26 ديسمبر الجاري أسفرت غارات جوية على سوق شعبي مزدحم في مديرية التعزية بمحافظة تعز عن مقتل ما لا يقل عن 54 مدنياً بينهم 8 أطفال وغصابة 32 آخرين بينهم 6 أطفال

وأضاف أنه في اليوم ذاته أسفرت غارات جوية عن مقتل 14 مدنياً من أسرة واحدة في مديرية التحيتا بمحافظة الحديدة.

وأشار إلى أن أولئك الضحايا يضافون إلى 41 مدنياً قتلوا و43 مدنياً أصيبوا بغارات لطيران التحالف خلال العشرة أيام الماضية في جميع أنحاء اليمن بما يعني أن حصيلة الأيام العشرة بلغت 109 قتيل من المدنيين و75 جريح.

وكانت الأمم المتحدة قالت إن التحالف قتل 136 مدنياً وأصاب 83 آخرين بغارات جوية في اليمن خلال الفترة من 6 ديسمبر الجاري إلى 16 من الشهر ذاته.

وبحسب تقارير الأمم المتحدة فإن 245 مدنياً قتلوا 158 أصيبوا بغارات للتحالف خلال عشرين يوماً من 6 ديسمبر الجاري وحتى 26 من الشهر ذاته.

وبناء عليه فأن المجازر البشعة التي ارتكبها تحالف العدوان طيلة 1000 يوم من العدوان على اليمن لم توقظ ضمير دول هذا العالم بينما وصل تنديده إلى سدرة المنتهى بإطلاق بضعة صواريخ لا يتجاوز عددها اصابع اليد وصلت إلى الرياض وأبو ظبي .فدول هذا العالم المنافق لا تفهم بغير لغة القوة فلم يذكروا اليمن عندما كان تحالف العدوان يذبحون الشعب اليمني ويدمرون البنى التحتية والمعالم الحضارية وتذكروا اليمن فقط عندما انتفض هذا الشعب المقاوم بشهامة وعز ليدافع عن نفسه ببضعة صواريخ تحذيرية

كتبه: موقع صدى برس