أصدر حرس الثورة الاسلامية بيانا بمناسبة ذكرى ملحمة 9 دي (30 ديسمبر / كانون الاول 2009) مبينا ان ملحمة 9 دي كانت ردا حازما وتاريخيا وثوريا على مثيري الفتنة وداعميهم في المنطقة وخارجها.

وأفادت وكالة برس شيعة أن حرس الثورة الاسلامية اصدر اليوم الجمعة بيانا مؤكدا على تعزيز الوحدة واليقطة والوعي الوطني لاحباط مؤامرات الاعداء واستلهام العبر والدروس من فتنة عام 2009.

وجاء في البيان : بعد مضي 8 سنوات من فتنة عام 2009 وملحمة 9 دي الكبرى، فان اعادة قراءة الدروس والعبر لهذا الحدث الهام والمؤثر يعد احد المتطلبات الضرورية في مسيرة تكامل الثورة وتقدم الشعب الايراني، وفي حالة التغافل عنها يجب توقع ظهور مؤامرات وفتن اكثر تعقيدا ضد النظام والوطن الاسلامي.

واكد الحرس الثوري في بيانه ان ملحمة 9 دي كانت ردا حازما وتاريخيا وثوريا على مثيري الفتنة وداعميهم في المنطقة وخارجها، مشددا على ضرورة فضح جرائم وممارسات تيار الفتنة ضد الثورة والشعب الايراني في فرض اجراء الحظر الظالمة وتحريض الاعداء ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

واعتبر البيان ان محلمة 9 دي التاريخية تمثل تجسيدا للبصيرة ووفاء الشعب الايراني لمبادئ الثورة الاسلامية وبيعة الامة مع الامام الخامنئي، و”كلا” اخرى للعدو ومنتهكي مراسم عاشوراء.

واكد  البيان على ضرورة تقديم تعريف دقيق وصحيح للثورية وتمييزها عن التظاهر بالثورية، وضرورة التصدي اليقظ لعناصر بث الخلافات الداخلية في البلاد.

وشدد البيان، على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة اعداء الثورة الاسلامية والشعب الايراني اكثر من اي وقت مضى لتجاوز التحديات والمتاعب الناجمة عن السيناريوهات المعادية والحاقدة  لنظام الهيمنة الاستكبارية.

واكد بيان الحرس الثوري على ضرورة الوفاق والانسجام وتوخي اليقظة والوعي الوطني لاحباط المؤامرات والمخططات الفتنوية الجديدة للاعداء ومضمري السوء للجمهورية الاسلامية الايرانية.