اعتبر الرئیس الايراني حسن روحاني أن أهم مؤشرات “الثوروية” هي تقليل الفوارق وبث الأمل والمساعدة في تطوير البلاد معنوياً ومادياً.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية أن الرئيس الايراني حسن روحاني أشار في اجتماع اللجنة الاقتصادیة للحكومة الیوم الخمیس إلى تصریحات قائد الثورة الاسلامیة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، منوهاً إلى كافة المسؤولين والنخب والإعلاميين هم المخاطبين الرئيسين في حديث القائد، معتبراً أن تقليل الفوارق وبث الأمل والمساعدة في تطوير البلاد معنوياً ومادياً هي المؤشر الأهم للشخص الثوري.

وأضاف روحاني أن ما شهدته ايران من نجاحات على كافة الصعد دولياً واقليمياً جعل أعداء الثورة يحاولون جاهدين لتيئيس الشعب وإثارة الخلافات وتقليل شعبية الجمهورية الاسلامية، ولذلك فأنه يتوجب على الجميع اليقظة والحذر تجاه هذه المؤامرة والعمل على رفع مستوى الوعي لدى الأجيال الشابة.

وأكد الرئيس الايراني على أهمية التلاحم الوطني وتمكين البناء الداخلي للجمهورية الاسلامية والتطور السريع الذي تشهده البلاج، منوهاً إلى أن بث الفتن بين السلطات والأجهزة وتهويل نقاط الضعف والاشكاليات  المؤقتة ونشر اليأس في الرأي العام تجاه مستقبل البلاد، يعتبر خطوة في “الخط المقابل” أي الأشرار المعادين للثورة الاسلامية.

وأشار روحاني في حديث إلى أن أهم القضايا اليوم في ايران هي المسائل الاقتصادية ومنها مميزات الميزانية للعام القادم، ضمن إرشادات قائد الثورة الاسلامية والتي تتضمن حل المشاكل المعيشية والاقتصادية للشعب ووضع تنفيذ الخطوط العامة للاقتصاد المقاوم في رأس أولوياتها و الارتقاء بالانتاج وتوفیر فرص العمل.
واعتبر روحاني أن حل المشاكل الاقتصادية بحاجة الى رؤیة واقعية ومساعدة السلطات والمؤسسات، مضيفاً أن  خفض اعتماد الميزانية على النفط وتعزيز الدبلوماسية الاقتصادية وزيادة الصادرات وازدهار الانتاج وفرص العمل، هي الاركان الخمسة لبرامج الحكومة الاقتصادیة.
وأعرب روحاني عن تقديره لتوجیهات قائد الثورة الاسلامیة الصريحة والملهمة للوحدة والموجهة للحكومة لایجاد الفرص لازدهار جمیع الامكانات والتعاون مع جمیع القوى وتجنب التسييس والفئوية فی مسيرة البلاد الاقتصادية، مصرحاً أن الحكومة وبالاعتماد على اقصى درجة من الشفافية في الميزانية والشؤون الاقتصادية للبلاد ستتخذ اوسع خطوة فی التصدی للفساد وتلف الطاقات وإخفاء الأخطاء خلف الخلافات السياسية. /انتهى/.