استسلم اليوم الأربعاء نحو 100 شخص، بينهم نشطاء ومواطنون كانوا يعملون مع الجماعات المسلحة غير المشروعة، لضباط الجيش والأمن السوري في ريف حلب، في إطار برنامج المصالحة الوطنية.

 وقال مصدر في الجيش السوري لوكالة “نوفوستي” الروسية: “عبر 100 شخص من بينهم مسلحون ومواطنون يدعمونهم ويعيشون معهم نقطة التفتيش عند “الطيخة” في منطقة منبج باتجاه الأراضي الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية. وهم الآن يقدمون أوراقهم لضباط الأمن بهدف حل وضعهم (وفقا لبرنامج المصالحة الوطنية)”.

ووفقا للمصدر، هناك عشرة أشخاص من الذين استسلموا هم من سكان مدينة دير الزور، و90 آخرين ، بينهم ضابط سوري سابق متقاعد، من القرى المجاورة لمدينة منبج.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد أصدر مرسوما في عام 2015، ينص على أن المسلحين من المواطنين السوريين الذين يلقون أسلحتهم، يمكنهم الحصول على العفو والعودة إلى الحياة السلمية.