عد إمام جمعة النجف الأشرف السيد صدر الدين القبانجي، تحرير مدينة الفلوجة بانها نهاية لعصابات داعش الإرهابية”، فيما دعا سلطات البحرين الى الاعتبار من مصير الطاغية المقبور صدام اثر اسقاطها الجنسية عن الشيخ عيسى قاسم.

وبارك السيد القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الحسينية الفاطمية الكبرى بالنجف الأشرف اليوم تحرير الفلوجة، عادا إياه “بالانتصار الكبير الذي يعني نهاية عصابات داعش الإرهابية”، مضيفا ان “الحل العسكري لا يغني عن المعالجة السياسية والنفسية فالمرجعية الدينية أكدت ان العراق لكل العراقيين وعلى الحكومة إن تتبنى هذا الأساس”، مؤكدا إن “بعد تحرير الموصل الواجب هو وحدة المكونات والتعايش السلمي فيما بينها”.

وتطرق إلى إيواء النازحين” ،مشيرا إلى أن “الحكومة قدمت وبذلت ما تستطيع من خدمات للنازحين في الوقت الذي تبذل المرجعية الدينية جهودها لخدمتهم ومعونتهم”، متسائلا عن ” دور الدول العربية في مساعدة النازحين”.

وأشاد السيد القبانجي بـ “تعامل القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي مع أهالي الفلوجة”، لافتا الى “شهادة أهالي الفلوجة بعدم المساس بهم ولا بممتلكاتهم”، منوها إلى أن “الجميع يعرف ان داعش تحرق المنازل وتفخخها ولا علاقة لقواتنا بذلك وما تنادي به الأبواق المغرضة هي اتهامات ليس لها واقع”.

وعن نقل الصلاحيات إلى المحافظات، أعرب السيد القبانجي عن ترحيبه بـ “فكرة نقل الصلاحيات من الحكومة المركزية الى المحافظات”، عادا إياها “خطوة ضرورية وملحة وفيها مصلحة للشعب والحكومة وخدمة المواطنين”.

وفي شأن آخر، تطرق السيد القبانجي إلى ازمة الكهرباء التي يشهدها البلد، مؤكدا ان “الحكومة مسؤولة على توفير الطاقة الكهربائية وهي غير معذورة في تقصيرها”، داعيا إلى “عدم الإسراف في استخدام الطاقة الكهربائية”.

وحول الأزمة البحرينية وأقدام سلطاتها على سحب الجنسية عن الشيخ عيسى قاسم، قال السيد القبانجي ان “التهديدات على الشيخ عيسى قاسم هو تعدٍ على شعب لانه يمثل منهج الاعتدال”، مضيفا ان “الأغلبية في البحرين يشعرون ان كرامتهم مسحوقة”، مؤكدا لحكومة البحرين أن “القمع لا يؤدي إلى نتيجة وعليهم الاعتبار من مصير الطاغية صدام”.

وتابع ان “الحكومة البحرينية تقع تحت الاسر الوهابي”، مبينا ان “اتصال الامام السيستاني {دام ظله} بالشيخ قاسم جاء لان القضية هي قضية تجاوز على أمة وليس على شخص او شعب البحرين فحسب”، مؤكدا ان “الشعب العراقي يصطف مع الشعب البحريني وان الارادة الحسينية لا يمكن ان تُقطع”.