أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية فاليري غيراسيموف أن الحرب على الإرهاب مستمرة متعهدا بالقضاء على تنظيم”جبهة النصرة” الارهابية والجماعات المنضوية تحت زعامته في سوريا خلال العام المقبل.

وذكرت وكالة سانا ان غيراسيموف اوضح في حديث لصحيفة “كومسومولسكايا برافدا” الروسية نشر اليوم الأربعاء: أن جزءا من تكفيريي “جبهة النصرة” يتمركزون في مناطق تخفيف التوتر ويرفضون اتفاق وقف الأعمال القتالية بشكل قاطع وبالتالي يجب القضاء عليهم، مشيرا إلى أن أكبر مجموعات تابعة للتنظيم التكفيري المذكور تتمركز في محافظة إدلب.

وأكد غيراسيموف أن مسلحين يتلقون تدريبا في منطقة التنف التي ينتشر فيها جنود أمريكيون وقال “حسب معطيات الاستخبارات الفضائية وغيرها فإنه توجد هناك مجموعات من المسلحين .. إنهم يتلقون في الواقع تدريبا هناك”.

وكشف رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية أن عددا من متزعمي جماعة “داعش” التكفيرية تلقوا تدريبات من قبل مدربين من عدد من بلدان الشرق الأوسط والغرب .

وأكد المسؤول العسكري الروسي أنه تم خلال العامين الأخيرين القضاء على نحو 60 ألفا من تكفيري من “داعش” في سوريا بينهم أكثر من 2800 من المنحدرين من روسيا ورابطة الدول المستقلة.

ولفت غيراسيموف إلى أن معظم تكفيريي “داعش” هربوا بعد هزيمتهم في سوريا إلى ليبيا ودول جنوب غرب آسيا، مشيرا إلى إمكانية تسلل بعضهم إلى أفغانستان حيث توجد “تربة خصبة” لهم.

من جهة أخرى أعلن غيراسيموف أن مقاتلة أمريكية من طراز “أف 22” استفزت طائرات حربية روسية في أجواء شرق سوريت في الـ 13 من الشهر الجاري.

وقال غيراسيموف إن “مقاتلة أمريكية من نوع “إف 22” خرجت في 13 ديسمبر من الجزء الشرقي للفرات واقتربت بشكل خطر جدا من طائرتين روسيتين من طراز “سو 25” كانتا تقومان بتنفيذ مهماتهما غرب الفرات ثم عادت “إف22” مرة أخرى واقتربت بشكل خطر من مقاتلة روسية من نوع “سو 35”.

ووصف المسؤول العسكري الروسي هذه المناورات للطائرة الحربية الأمريكية بأنها كانت “لعبة خطرة”.

وبدأت القوات الجوية الروسية في الثلاثين من سبتمبر عام 2015 عملية عسكرية بناء على طلب من الدولة السورية لدعم جهود الجيش السوري في محاربة الإرهاب.

وكانت وزارة الدفاع الروسية طالبت في أكتوبر الماضي واشنطن بتقديم تفسير عن تحويل أماكن انتشار القوات الأمريكية في منطقة التنف إلى نقطة انطلاق التكفيريين لشن هجمات على عدد من المواقع في البادية السورية مذكرة بقيام نحو 600 تكفيري انطلاقا من منطقة التنف أمام أعين العسكريين الأمريكيين بمهاجمة عدد من نقاط الجيش السوري وحلفائه في الشهر ذاته في القريتين ومحيط طريق تدمر- دير الزور./انتهى/