ثمن وزير الداخلية العراقي، قاسم الأعرجي، الاحد، الدعوات “الصادقة” لحصر السلاح بيد الدولة ودعم مؤسساتها وتعزيز سلطة القانون، فيما أكد حرصه على وضع “أطر عملية” لتنفيذ هذه الدعوات.

قالت الوزارة في بيان صحفي، إن “وزير الداخلية قاسم الأعرجي زار حركة النجباء، وكان في استقباله الشيخ اكرم الكعبي الأمين العام للحركة والذي رحب بزيارة الوزير”، موضحة أن الكعبي وصف الزيارة بـ “المهمة في إطار توحيد الجهود لتعزيز الاستقرار”.

وأضافت أن “الأعرجي ثمن الدعوات الصادقة التي تؤكد على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة ودعم مؤسساتها وتعزيز سلطة القانون”، مؤكدة “حرصه على وضع أطر عملية لتنفيذ هذه الدعوات ما يحقق الأمن والاستقرار”.

وبينت الداخلية العراقية، أن “الطرفين تبادلا التهاني والتبريكات بمناسبة النصر الكبير على عصابات داعش الإرهابية، والذي كان ثمرة للتفاهم والتعاون المشترك بين كافة تشكيلات وقطعات القوات الأمنية”.

وكانت عدد من الفصائل المسلحة المنضوية ب‍الحشد الشعبي أعلنت، بعد اعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي النصر عن تنظيم “داعش” الارهابي، خضوع مقاتليها الى القائد العام للقوات المسلحة من خلال ضمهم الى المنظومة الامنية، داعيمن حصر السلاح بيد الدولة./انتهى/