قال رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي إن الجيش واللجان الشعبية سيفرضون معادلة السن بالسن والجروح قصاص، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الشعب اليمني ازداد قوة.

وقال الحوثي في حوار خاص لموقع أنصار الله الرسمي بمرور 1000 يوم من العدوان والصمود، واوردته “المسيرة نت”، إن المجاهدين من أبطال الجيش واللجان الشعبية ازدادوا قوة سواء من خلال الأفراد وتدريبهم والاهتمام بهم أو من خلال السلاح الاستراتيجي الذي وصلنا إليه وتمكنا منه.

وأضاف “وسيبتكر كل وسيلة مشروعة للدفاع عن نفسه وعن بلده، وأن على جميع أحرار وشرفاء اليمن أن يركزوا كل أعمالهم ويكثفوا جهودهم من أجل إنجاح هذه المرحلة الجديدة التي أعلن عنها قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي حفظه الله.”

وقال إن “رجالنا استطاعوا اليوم نزع الثقة في السلاح الأمريكي حتى أصبح سخرية العالم أجمع وأفقدوا العدو كل عناصر القوة لديه، ومنعوه من أن يكون هو من يدير المعركة ويتحكم بمساراتها. مشيراً إلى أن العدو اعتمد على مرتزقة مهزومين مطرودين، فكيف لمن لم يستطع أن يقاوم في بلده أن ينتصر لعدو خارجي، حتى لو أتى على المقاتلة إف 16 .”

وأشاد رئيس اللجنة الثورية العليا بوعي رجال القبائل اليمنية مؤكداً أنهم الثوار العظماء الذين شهدت لهم كل الساحات بوفائهم، وبكرمهم، وبعطائهم، وهم ممن يذودون عن الوطن ويدافعون عنه.

وبين أن الوضع في المحافظات الجنوبية هو وضع احتلال وهيمنة لقوى الغزاة على معظم محافظات جنوب اليمن للأسف، وأننا معنيون بترسيخ حالة الاستقلال في نفوسنا وواقعنا وعياً وسلوكاً ومنهجاً، فالاحتلال يعني الاستعباد.

وجدد رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن، رفض القرار الأمريكي بجعل القدس عاصمة للعدو الإسرائيلي جملة وتفصيلا مؤكداً أنه باطل بني على باطل، ونحن لا نعترف أصلا بوجود دولة إسرائيلية على الأراضي العربية.

كما أدان هذه الخطوة واعتبارها عدواناً أمريكياً جديدا على الأمة العربية والإسلامية، مجدداً إعلانه استعداد الشعب اليمني للدفاع عن المسجد الأقصى، والتضحية في سبيل حماية المقدسات الإسلامية./انتهى/