رأى عضو المجلس المركزي في “​حزب الله​” ​الشيخ نبيل قاووق​ أن “ال​سياسة​ السعودية تشكل اليوم عقبة أساسية أمام قوة وتوحد العرب في نصرة ​القدس​ و​فلسطين​، لا سيما وأن أشد ما يؤلم القدس أنه بإسم الحرمين الشريفين تنتهك الحرمات في ​اليمن​، وتطعن القدس بقلبها وصدرها”.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية نقلا عن المنار أن ​الشيخ نبيل قاووق​ اعتبر خلال احتفال تأبيني أقيم في بلدة كونين الجنوبية، أن “ال​سياسة​ السعودية تشكل اليوم عقبة أساسية أمام قوة وتوحد العرب في نصرة ​القدس​ و​فلسطين​، لا سيما وأن أشد ما يؤلم القدس أنه بإسم الحرمين الشريفين تنتهك الحرمات في ​اليمن​، وتطعن القدس بقلبها وصدرها، وأن أشد ما يؤلم الأمة العربية و​الإسلام​ية، أن خنجر التطبيع السعودي مع ​إسرائيل​ هو الذي كان أشد إيلاماً ونزفاً في قضية القدس، وهو خنجر في كرامة وقدس الأمة”.

واوضح أنه “بحثنا في العام 2017 عن الدولة التي كانت أشد وأكثر إجراماً وتهديداً للإنسانية، فإننا لن نجد إلاّ الذي فرض الحصار والمجاعة والمجازر على شعب اليمن، لا سيما وأننا نتحدث عن 15 مليون عربي مسلم مهددين بالمجاعة، وعن مليون مصاب بالكوليرا، وعن آلاف ​الأطفال​ الذين قتلوا بالمجازر نتيجة قصف ​الطائرات السعودية​، وعليه فإن أشد معاناة وحصار وتجويع وأبشع عدوان على الإنسانية في العام 2017 هو العدوان السعودي المستمر على شعب اليمن بإسم الحرمين الشريفين والإسلام”.

وشدد الشيخ قاووق على أن “حزب الله اليوم أمام مسؤولية جدية في نصرة القدس وفلسطين والأمة وكرامتها وعزتها، وهو كما كان سيبقى في الموقع المتقدم لنصرة فلسطين”، مشيراً إلى أن “الأمة اليوم تنقسم إلى محورين، ألا وهما محور الخذلان لفلسطين، ومحور النصرة لها، وحزب الله سيبقى في الموقع المتقدم في هذا المحور، ولن نخذل كرامة وقدس الأمة وشعب فلسطين، ولن نقصر في أي مساعدة ومساندة ودعم، فالانتصارات التي حصلت في ​العراق​ و​سوريا​ و​القلمون​، كلها أدت إلى تعزيز قدرات المقاومة على مواجهة الخطر الإسرائيلي”.