اعتبرت سلطات ​كوريا الشمالية​ العقوبات الاممية ​الجديدة​ عليها “عملا حربيا” ضدها.

وكان مجلس الأمن الدولي أقر يوم الجمعة، بالإجماع عقوبات قاسية على كوريا الشمالية، تتضمن ترحيل جميع مواطنيها العاملين في الخارج إلى بلادهم قبل نهاية العام 2019. كما تتيح العقوبات الجديدة لجميع الدول مصادرة وتفتيش وتجميد وحجز أي شحنة يشتبه في احتوائها مواد غير قانونية من وإلى بيونغ يانغ، كما ستحد من مخزونها النفطي الحيوي لبرنامجي بيونغ يانغ الصاروخي والنووي.

وطرحت الولايات المتحدة مشروع القرار الخميس عقب محادثات مع الصين، حليفة بيونغ يانغ، حول فرض إجراءات عقابية جديدة ردا على إطلاق كوريا الشمالية صاروخا بالستيا عابرا للقارات في 28 تشرين الثاني 2017.

وهذه الحزمة هي الثالثة من العقوبات التي تفرض على كوريا الشمالية هذا العام، وتأتي وسط غياب أي مؤشر لرغبة لدى الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بالانخراط في محادثات من أجل إنهاء الأزمة في شبه الجزيرة الكورية.