أجرى مساء امس الخميس، آية الله السيد محمود الشاهرودي مكالمة هاتفية مع آية الله قاسم أعرب خلالها عن اعتزازه الكبير به وافتخاره بمكانته الإسلامية والوطنية الكبيرة، مبيناً أن آية الله قاسم “أينما يكون فهو رمز للطائفة والإسلام والأمة وهو رجل معظم ودوره كبير”.

كما وأعرب في سياق استنكاره للتعدي الخطير على الشيخ عيسى قاسم عن كامل استعداده للقيام بكل ما يتطلبه التكليف في نصرة قضيته والدفاع عنه ورفع الظلامة الواقعة عليه، وفقاً لموقع “اللؤلؤة”.

من جانبه، ثمن آية الله الشيخ عيسى قاسم هذه العناية الكريمة من أستاذه المرجع الشاهرودي طالباً منه الدعاء بأن “لا يفرق الله تبارك وتعالى بينه وبين طاعته وأن يجعل كل ما يعانيه في سبيله”.

كما أكد الشيخ قاسم، أنه لا يريد للمسلمين إلا الخير وأن حرصه على أمن هذا الوطن والوطن الإسلامي كله ووحدة المسلمين”.

واختتم آية الله الشاهرودي حديثه بالإفتخار بقيادة الشيخ عيسى قاسم الحكيمة للشعب والجماهير المؤمنة وأن عقلانيته المعهودة هي الأقدر على تدبير الأمور لصالح البلاد والعباد.

ويأتي موقف السيد الشاهرودي ضمن سلسلة ردود افعال اقليمية ودولية مستنكرة لخطوة الحكومة البحرينية في اسقاط الجنسية عن الشيخ عيسى قاسم والإجراءات التي اتخذتها سلطات المنامة في الأسابيع الأخيرة ضد جمعيات سياسية ودينية، كقرار تعليق جمعية الوفاق المعارضة والتضييق على نشاط علماء الدين وائمة المساجد.