أكد مساعد شؤون التنسیق للجیش الایراني “الادمیرال حبیب الله سیاري” على ان الوحدة هي عامل اساس لتحقيق الانتصارات والقوات المسلحة من الجيش والحرس الثوري الى قوات الامن الداخلي والتعبئة متحدة للحفاظ على نظام الجمهورية الاسلامية في ايران.

وأفادت برس شيعة، أن مساعد شؤون التنسیق للجیش الایراني “الادمیرال حبیب الله سیاري” أكد خلال كلمة القاها في مراسم التحليف للدورة الثالثة من فنون القتال الإبتدائية لطلاب جيش الجمهورية الاسلامية في ايران، الذي أجريت صباح اليوم في مركز “جواد الأئمة” لتدريب فنون القتال، على ارتقاء مستوى قدرات الجيش الايراني بشكل متزايد، معتبرا أنه يتوجب علينا الحضور والتواجد بشكل فاعل وقوي في جميع الحدود البرية والبحرية والجوية، لكي لايفكر الاعداء بالإقتراب من هذه الحدود ويتم القضاء على اي مخطط يهدد ايران منذ في مهده.

وبالاشارة إلى خطط الأعداء منذ بداية الثورة الاسلامية حتى الان لاضعاف نظام الجمهورية الاسلامية في ايران، وجه سياري خطابه لطلاب الجيش قائلا: أنه بفضل وجود قوات مقتدرة ومؤمنة مثلكم لا يستطيع الاعداء المساس بنظام الجمهورية الاسلامية في ايران بأي شكل من الاشكال.

وبالاشارة الى الصفات التي يجب من الضروري أن يتحلى بها العسكريون قال سياري أن القوة العسكرية يجب أن تعتمد على الايمان والخلوص والثقة بالنفس وروح الاستشهاد.

وأضاف: أنه في يومنا هذا يوظف الأعداء جميع إمكانياتهم ليستهدفوا قوة الإيمان لدى الشباب، لأنهم يعلمون ان من لا يتحلون بالايمان، لا يستطيعون القتال والوقوف بوجه الاعداء، لكن نشكر الله تعالى أن قواتنا تتحلى بقدرة ايمانية ومعنويات عالية جدا.

وأكد سياري، أن ثاني اهم المعايير التي يجب الحصول والمواظبة عليها هي القدرات المعرفية والتقنية، لأنه في عصرنا هذا التطور العلمي والإختصاص هو ما يتحكم بأجواء الحرب، لذلك علينا أن نواكب التطورات العصرية في هذا المجال ونحاول قدر الامكان ان نعتمد الإنتاج الداخلي لصنع معادتنا.

واعتبر سياري أن الصفة الثالثة الاساسية لدى القوات العسكرية هوالحماس والبسالة، حيث تعد العامل الاساسي للاستقامة ومواصلة في الدرب.

وفي الختام اشار الادميرال سياري الى اهمية الوحدة بين كافة القوات، قائلا أن الوحدة هي مفتاح تحقيق الانتصارات، وجيمع القوات المسلحة للجمهورية الاسلامة في ايران، ان كان الجيش او الحرس الثوري او قوات الامن الداخلي والتعبئة تتحد للحفاظ على نظام الاجمهورية الاسلامية في ايران وصيانته من دنس الاعداء./انتهى/