ھاجمت الصحف التركیة، وزیر الخارجیة الإماراتي «عبدالله بن زاید»، إثر إعادة تغریدة تتضمنت إساءة وإھانة للقائد العثماني «فخر الدین باشا».

وعرضت صحیفة «حرییت» التركیة في صفحتھا الأولى، صورة للرئیس التركي «رجب طیب أردوغان»، یظھر فیھا غاضبا بسبب ھذه الإھانة.
وكتبت الصحیفة أن «فخر الدین باشا» تولى حمایة الأمانات التي كانت لدیه كعینیه.
بینما نشرت صحیفة «بوستا»، صورة كبیرة للوزیر الإماراتي، وكتبت علیھا «عدیم التربیة». وتساءلت الصحیفة: «ھل یعرف بن زاید من ھو فخر الدین باشا؟، وھل یعلم معنى ما قاله؟». وعرضت الصحیفة معلومات عن القائد العثماني، الذي كان یلقب بـ«نمر الصحراء». كما تناولت صحیفة «تركیا الیوم»، في صفحتھا الأولى، التوتر التركي الإماراتي على خلفیة تغریدة «بن زاید» وأوردت العناوین التالیة المنسوبة لـ«أردوغان» حین قال: «عندما كنا نحمي المدینة أین كان جدك أیھا البائس المفتري؟».
ونشرت الصحیفة في الصفحة الأولى صورة «أردوغان» بإشارة یده الشھیرة، وبجوارھا قوله: «كما أن بعض القادة العرب یریدون التغطیة على خیانتھم من خلال الخصومة مع تركیا».
أما صحیفة «یني شفق»، فكان عنوانھا الرئیسي ھي الأخرى حول تغریدة «بن زاید» ورد «أردوغان» علیھا، وكتبت في أعلى صفحتھا الأولى أن «أردوغان أجاب بن زاید باللغة التي یفھمھا». كما عرضت الصحیفة تعریفا بـ«فخر الدین باشا». وفي موضع آخر، وصفت الصحیفة «بن زاید» بأنه حفید «لورانس» من خلال عنوانھا «حفید لورانس بن زاید یتطاول على بطل عثماني». وقالت الصحیفة، إن التغریدة التي شاركھا «بن زاید» تعبّر عن الحقد والعداوة التي یكنّھا المسؤولون الإماراتیّون.
الزم حدك كما نقلت صحیفة «غونیش» عن «أردوغان»، قوله للوزیر الإماراتي: «الزم حدك أیھا البائس.. نعلم ما تخططون له». أما صحیفة «خبر ترك»، فأشارت في صفحتھا الأولى إلى مقال المؤرخ «مراد بردكجي»، الذي وصف ما أعاد «بن زاید» تغریدة، بـ«قلة الأدب» وأنه «أمر خارج التصور والإدراك».
أضاف المؤرخ أن «عبدالله بن زاید والإمارات، یقفان خلف كل ما سماه الأمور البغیضة في الشرق الأوسط في السنوات الأخیرة». وعرض المؤرخ بعض المعلومات التاریخیة حول المكتبات والآثار التي نقلت من الحجاز إلى إسطنبول، مبینا أن تغریدة «بن زاید» لقیت استنكارا من العرب أیضا.
فیما وضعت صحیفة «قرار»، في صفحتھا الأولى صورة كبیرة لـ«فخر الدین باشا»، وفي أسفل الصورة وضعت صورة «بن زاید»، مشیرة إلى أن الوزیر الإماراتي، اختلط علیه الأمر، وتحدث عن أجداده ھو.
قالت صحیفة «یني عقد» أن «السعودیة والإمارات تتنافسان في إشعال الفتن». ونقلت صحیفة «صباح»، على موقعھا الالكتروني ما قاله الكاتب «إدریس قادراش»، إن «الإمارات تعرب عن عدائھا لتركیا في كل فرصة تتاح لھا، وتحت كل حجر نجد الإمارات»./انتهى/