انعقد اجتماع الهيئة التنفيذية للتجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة في طهران بدعوة من منسق عام التجمع في طهران فضيلة الشيخ الدكتور علي أكبر براتي مؤكدا على ضرورة تعزيز ثقافة وروح المقاومة لاحباط المؤامرات.

وافادت برس شیعة انه انعقد ، الاسبوع المنصرم، في طهران اجتماع الهيئة التنفيذية للتجمع العربي والإسلامي بمشاركة 33 دولة عربية وإسلامية، حيث أجمع المشاركون على استمرار النضال والمقاومة من فلسطين وعلى كافة الجبهات ومساحة الأمة العربية والإسلامية بمواجهة المشروع الامريكي -الصهيو – امبريالي التكفيري والاستكبار والإرهاب تمسكا بوحدة كل بلد مستهدف بالتجزئة والتقسيم لاستعادة الحقوق المسلوبة وصون القضايا وعلى رأسها قضية فلسطين وتحريرها وعودة شعبها.

وتم في هذا الاجتماع مناقشة ما يجري من واقع وتوقعات وتداعيات على مساحة الأمة العربية والإسلامية وبالأخص في رحاب شهر الله الذي خصه آية الله الامام الخميني (قدس) سره ببركة يوم القدس العالمي والذي على خطاه يكمل القائد آية الله الخامنئي مسيرته الايمانية مؤكدا يوما بعد يوم على أحقية الأمم والشعوب بالسيادة والعيش الكريم داحضاً الاستكبار بتوليداته الصهيونية وتوليفاته التكفيرية المتنكر للوعود والعهود والعقود وثقافة حوار الحضارات الآيلة لبناء عالم انساني متطور وحديث، ومعلنا على الملأ الكوني بملء الثقة والإرادة والارتقاء بشأن الاتفاق النووي “الذي يهددونا بتمزيقه عند كل إسقاط أو تراجع امبريالي لإخضاعنا, فيما نحن كما كنا وسنبقى منتصبين كحرف الألف لن نركع إلا لله”.

وأجمعت الهيئة التنفيذية للتجمع على تعزيز ثقافة المقاومة بوصفها الخيار والقدر للشعب العربي والإسلامي ولمحور الممانعة والمقاومة، سبيلا لإجهاض المؤامرة والحرب الكونية على الأمة.

كما واكدت الهيئة على دعم انتفاضة الشعب الفلسطيني من أجل تحرير فلسطين التاريخية من نهرها الى بحرها وعاصمتها القدس التي يشهد عليها “يوم القدس العالمي” في شهر رمضان المبارك بأنها القضية المركزية للعرب والمسلمين وأحرار العالم.

واشارت الهيئة الى ضرورة دعم خيار الشعب العربي والإسلامي في سوريا والعراق واليمن وليبيا والبحرين وعلى مساحة الأمة العربية والإسلامية بمواجهة العنصرية الصهيونية وأدوات الشر التكفيرية والإرهاب لاستعادة الأمن والاستقرار والسيادة والوحدة. وفضح وتعرية نظام آل سعود والفكر الوهابي الصهيوتكفيري وتقاربه مع الكيان الغاصب والتشهير بدعمه اللامحدود لفيروسات داعش والنصرة وسواها من التشكيلات الاسلاموية الصهيوامبريالية الهادفة لتفتيت الأمة واستمرارها في حروب مذهبية مقيتة من أجل حرف الصراع عن فلسطين ومقدساتها.

واكدت على التصدي لمختلف القرارات الصادرة عن جميع المؤسسات الدولية والجامعة العربية ضد حركات المقاومة وليس آخرها قرار الانحياز بإسناد رئاسة لجنة القانون الدولي للكيان الغاصب العنصري في الامم المتحدة , مع التنديد بشدة باولئك الذين صوتوا لصالح الكيان الصهيوني من الدول العربية, مطالبة هذه الدول المطبّعة مع الكيان الغاصب ان تقطع علاقاتها وتطرد ممثلين هذا الكيان كما فعلت الجمهورية الاسلامية الموريتانية.

ونوهت الى دعم هيئة “حقوقيون مقاومون” التي يشرف عليها الدكتور عبد الحميد دشتي الامين العام المساعد للتجمع والمنبثقة عن التجمع بهدف متابعة التواصل فيما بينها والقيام بدورها في جنيف تأكيداً للتصدي لإسقاط مشروع الانحياز المخزي بإعطاء الكيان الغاصب هذا الامتياز الدولي المهين من ناحية وملاحقة ال سعود في المحافل والمحاكم الدولية على جرائم الحرب والابادة وضد الانسانية التي تنفذها في اليمن وسوريا والاقطار الاخرى وعلى دعمهم المفضوح للارهاب الوهابي التكفيري .

كما وشددت على تجريم ثقافة الكاوبوي المستكبر الذي أوغل على مدى عقود في تسويف قضية فلسطين وحق شعبها عن طريق الانتصار للغاصب المحتل ولا يزال.. وهو يعاود الكرّة اليوم بالكذب والتزوير بملاحقة التكفير والإرهاب حيث يناصبه العداء في الاعلام فيما يغازله ويدعمه في الكواليس على غرار ما يدور في أروقة جنيف والكويت بشأن سوريا واليمن والبحرين من ضمن سياسة المماحكة الواضحة والفاضحة لإطالة عمر الأزمة والمفاوضات للمزيد من التخريب والتدمير والتفتيت خدمة للمشروع الصهيوامريكي التكفيري الحالم بتحقيق يهودية الدولة الموعودة.