شدد القيادي في المجلس الإسلامي العلمائي البحريني الشيخ محمد خجسته، على ان خطوة حكومة آل خليفة بسحب الجنسية عن الشيخ قاسم “جنونية”، وهي تطور خطير جداً جداً تجاوز كل الخطوط الحمر.

 يصرّ نظام آل خليفة على مضيّه في التصعيد. لا يريد اية حلحلة. حتى الحوار الوطني ضرب به عرض الحائط. تارةً يحلّ مجلساً او جمعية ًهنا وطوراً يسحب جنسيةً عن قيادي هناك. فنظام تعوّد على الاستبداد بالحكم، ولا يأبه بمطالب اكثر من 80% من شعبه لا ينهاه شيء ان يتطاول على ارفع علماء البحرين آية الله الشيخ عيسى قاسم. وعندما تسأل عن السبب .. ابحث عن الاصابع البريطانية والاميركية!
وشدد القيادي في المجلس الإسلامي العلمائي البحريني الشيخ محمد خجسته، على ان خطوة حكومة آل خليفة بسحب الجنسية عن الشيخ قاسم “جنونية”، وهي تطور خطير جداً جداً تجاوز كل الخطوط الحمر، خاصةً بعدما اقدمت على اغلاق “المجلس الإسلامي العلمائي” عام 2014، واغلاق مؤسسات تابعة للشيخ قاسم كجمعية “الوفاق” وجمعية “التوعية”.
في تصريح لموقع “العهد” الإخباري رأى الشيخ خجسته،، ان الوضع في البحرين يتجه من سيئ الى اسوأ والحكومة ما عادت تسمع لأي دعوٍة للحلحلة، فهي تمردت في طغيانها.
وإذ لفت الشيخ محمد خجسته، المبعد عن بلاده منذ الأحد 21 فبراير/شباط 2016، الى ان المتظاهرين حول منزل الشيخ قاسم ما زالوا يحافظون على سلمية تحركهم – ولم يرموا حجراً على قوات الأمن – نبّه من اية خطوة قد تطال او تؤذي الشيخ قاسم.
وأضاف: “البحرينيون لا يمتلكون سلاحاً، لكن في حال تعرضّ الشيخ قاسم لأية اذية، فلن يكون ردهم سلمياً في الدفاع عنه”.
ووصّف القيادي في المجلس الإسلامي العلمائي البحريني الشيخ قاسم بعقيدة شعب البحرين وشرفه، معتبراً ان اي اذية على آية الله قاسم هي تعدٍ على شرف وعقيدة ودين شعبنا!