اعتبر نائب رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني كمال دهقاني فيروزآبادي أن قرار سحب الجنسية عن آية الله عيسى قاسم له تبعات خطيرة مشيرا الى قرارات قد تكون أخطر من هذا القرار سيقوم بها آل خليفة في البحرين.

أن نائب رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني استنكر قيام سلطات البحرينية بسحب الجنسية عن المرجع الديني الشهير آية الله عيسى قاسم معتقدا أن نظام البحرين سيستمر بهذه السياسات المجحفة بحق البحرينيين وان هذا القرار هو بمثابة مقدمة لقرارات خطيرة أخرى.

وأضاف أن هذا القرار لم يكن غريبا من نظام تعود على أن يقوم باضطهاد شعب أعزل وأن يجرد المواطنين من حقوقهم الشرعية والقانونية.

وأكد فيروز آبادي أن مطالب الشعب البحريني هي مطالب واضحة للجميع فهم لا يريدون سوى حكومة تحترم ارادتهم وتحقق مطالبهم، وليس من المعقول ان تتحكم أقلية على الأكثرية الساحقة حيث أن ما يقارب الثمانين بالمئة من البحرينيين هم من الشعية الموالين لأهل البيت عليهم السلام في حين أن حكامهم يخدمون سياست النظام السعودي الوهابي.

وفي اشارة منه الى منظمات حقوق الإنسان الدولية قال النائب الايراني أن أدعياء حقوق الإنسان قد غرقوا في سباتهم العميق أمام هذه الإنتهاكات الصارخة محملا المجتمع الدولي مسؤولية ما يتعرض له الشعب البحريني من قهر واذلال.

وقال كمال دهقاني فيروزآبادي أن مثل هذه القرارات بحق الشيخ عيسى قاسم تعيد الى الأذهان تصرفات الهالك صدام حسين مع علماء ومراجع الدين وتحديدا مع الشهيد آية الله محمد باقر الصدر واسرته التي لاقت أبشع اصناف الظلم والإجحاف.

وطالب فيروزآبادي الخارجية الإيرانية بمتابعة القضية على المستوى الدولي وأن تقدم شكاوى الى محاكم ومنظمات تنشط في مجال حقوق الإنسان وممارسة الضغط على حكام البحرين لترك هذه الاجراءات الظالمة.